آخر المستجدات
وزير الصحة: زيادة انتاج الكمامات.. وتقييد دخول القادمين من أي بلد يشهد انتشار الكورونا مصدر يوضح حول دعم الخبز.. والصرف للموظفين والمتقاعدين على رواتبهم رفض تكفيل المعتقل بشار الرواشدة.. وتساؤلات حول سبب عدم حضوره الجلسة الصحة تنفي تسجيل اصابة كورونا: الفحوصات أثبتت سلامة الحالة جثمان الشهيد على مذبح الطقوس التلموديّة.. لا تنسى أن تستنكر قبل التصفيق! الكورونا يثير تخوفات أردنيين.. والصحة: لا كمامات في السوق.. وسنتخذ أي اجراء يحفظ سلامة مواطنينا غاز العدو احتلال: الأردن وقّع اتفاقيّة تدعم الاستيطان مباشرة رغم الاستنكار الرسمي! طاقم أمريكي يرافق نتنياهو في إجراءات عمليّة لتنفيذ صفقة القرن التربية تحدد موعد الامتحانات التحصيلية.. والتوجيهي في 1 تموز الإصلاح النيابيّة تسلم خطابا لرئيس مجلس النواب من أجل طرح الثقة بحكومة الرزاز الأرصاد: أمطار غزيرة وتساقط لزخات البرد.. وثلوج على المرتفعات الثلاثاء الشحاحدة لـ الاردن24: لم يدخل أي من أسراب الجراد إلى المملكة.. ونعمل بجاهزية عالية طاقة النواب تطالب بتغيير أسس إيصال التيار الكهرباء لمواطنين خارج التنظيم الفلاحات يطالب بوقف الإعتقال السياسي وإسقاط صفقة الغاز 100 مليون دينار سنويا لصندوق ضمان التربية لا تنعكس على واقع المعلمين! اعتصام حاشد أمام قصر العدل بالتزامن مع عرض الرواشدة على المحكمة.. والقاضي يؤجل الجلسة - صور العمل توضح حول العشرة آلاف فرصة عمل قطرية - رابط من البترا إلى عمّان.. استثمار الذاكرة ومستقبل الدولة الأردنيّة أمير قطر: زيارتي إلى الأردن ستزيد التعاون في مجالات "الاستثمار والرياضة والطاقة" التعليم العالي لـ الاردن24: نراجع أسس القبول في الجامعات.. ولا رفع للمعدلات
عـاجـل :

أبناء الشجرة

كامل النصيرات

الطفلُ الذي يقف تحت تلك الشجرة ويبيع (بكسة) البندورة قبل أربعين عاماً ما زال ينتصب أمامي بكلّ دموعه وآحاده وعشراته..ما زال يملأ داخلي بالبحث عن عوالم يخفيها ساسةٌ عنّا..ما زالت الشجرة كلّما مررتُ بها إسبوعيّا تفجّر فيّ غضبي..!
قبل أربعين ؛ كانت بيني وبين السموات كلّها حبال صنعتها بوعي الطفل المتمرّد؛ فأتت من بمقصّاته العملاقة وقصقص الشجرة وقصقص أرجلي ولساني..وتركوني نازفاً على قارعة الانتظار الذي لا يجيء معه إلا الخيبات والهزائم..!
أتذكر الأربعين الفائتة وأتذكر معها كل الأطفال الذين كانوا في مسيرتي..أين صاروا؟ وإلى أين آلوا..؟ وكيف لفّ بهم الزمان..؟! والحقيقة كلّ الحقيقة أنّ من أعرفهم مباشرة كانت أحذيتهم مثل حذائي لا توصلهم إلاّ إلى الطين والوحل..بينما أصحاب الأحذية التي تطأ الوحل ولا تقرأ كتاباً ولم تنم ليلة بجوع ؛ نلهث وراءهم كي نشرح لهم عن الحرمان ..!
الذين لم يبيعوا تحت الشجرة كي يوفّروا الخبز..ولم يبيعوا سحبة بلالين كي يشتروا رقعة لبنطلون..والذين لم يعتلوا في (الحسبة) كي يؤمّنوا ثمن دواء لأب أو أمّ أو أخ مريض ..الذين لم يتمرمطوا في تفاصيل الوطن ..هم كلّهم صاروا ..أما نحن أبناء الشجرة و الأزقة فصرنا بعد أربعين خريفاً كهوف الوطن و بسطاته التي تموت انتحاراً..!
نحن أبناء الشجرة كم نحتاج إلى بيعة شجرة جديدة..أين أنت يا رسول الله..؟!.