آخر المستجدات
مزاعم تتحدث عن مئات الآلاف صرفت لإعلاميين في الجزيرة.. ووجد وقفي تسأل: مين علي؟ القيسي لـ الأردن24: شركات الكهرباء ملزمة بعدم فصل التيار قبل حسم اسباب ارتفاع الفواتير.. والنتائج الأسبوع القادم نتنياهو: خطة السلام الأميركية ستطبق سواء قبلها الفلسطينيون أم رفضوها اتحرك يطالب الاتحاد الأوروبي بالتراجع عن دعوة ممثلي الكيان الصهيوني لورشة في عمان مصدر لـ الاردن24: العدل بانتظار توصيات لجنة بحث مطالب المحامين.. والهدف استمرارية العمل غاز العدو احتلال: أصحاب القرار يخرقون القانون الدولي باستيراد الغاز الصهيوني حادث حافلة الجامعة الهاشمية يثير سيلا من المطالبات.. ومصدر يكشف السبب العضايلة لـ الاردن24: الحكومة لن تسمح ببيع الأراضي في محمية البترا.. والقانون خاص بالملكيات الفردية احالة 3 من كبار موظفي التربية ومديري تربية إلى التقاعد - اسماء جابر لـ الاردن24: سنرفع توصيات لجنة دراسة مطالب المهن الطبية المساندة قريبا التربية تحدد مواد امتحان التوجيهي المحوسب.. وموعد التكميلية قريبا البترا في مرمى تل أبيب! موظفون يشكون منافسة متقاعدين على الوظائف القيادية فاتورة الكهرباء وطلاسم الأرقام.. ماذا بعد؟ استمرار إضراب الرواشدة والمشاقبة في مواجهة الاعتقالات احالات الى التقاعد في التربية وانهاء خدمات لموظفين في مختلف الوزارات - اسماء قانون الأمن العام يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من اليوم التربية لـ الاردن24: تعيين ممرض في كلّ مدرسة مهنية العام القادم حملة التصفيق لتخليد الرزاز.. هل "فنجلها" حتّى بات الخيار الوحيد؟! نواب يطالبون الرزاز بالتحرك لجلب مجلس ادارة منتجع البحيرة والقبض عليهم
عـاجـل :

إعادة النظر برواتب القطاع العام

نسيم عنيزات

حالة من التململ والضجر تسود موظفي القطاع العام احتجاجا على انخفاض رواتبهم في بعض الوزارات مقارنة مع أقرانهم في وزارات ومؤسسات أخرى.
ففي الوقت الذي يتقاضى بعض الموظفين رواتب اقل او قريبة من خط الفقر الذي حددته الحكومة اخيرا، وتصر عليه على الرغم من- عدم تأكيده- بـ 350 دينارا، فإن بعض الموظفين لدى جهات أخرى حكومية طبعا يتقاضون 6 أضعاف هذا المبلغ.
ندرك ان رواتب الموظفين العامين في الدولة الذي يقترب عددهم من 200 الف موظف تستهلك ما يزيد عن 4 مليارات دينار اي ما يقارب نصف المو ازنة العامة للدولة، وهذه نسبة مرتفعة جدا، مع ظرو ف اقتصادية صعبة تعيشها البلاد، مما يعيق النمو والتوسع في مشاريع رأسمالية، لأنها تبقي صاحب القرار مقيدا يصب جل اهتمامه على توفير الراتب في ميعاده ودون تأخير، لان الموظف لا يحتمل تأخير الراتب.
ومع ذلك فإن هناك 3 مستويات للرواتب في الاردن ففي الوقت الذي يتقاضى بعض الموظفين لدى بعض الوزارات ما يقارب ( 1800 ) دينار نجد آخرين في وزارات أخرى تتراوح رواتبهم الشهرية بين (500 و600 ) دينار في حين المستوى الثالث لا يزيد عن (300 ) دينار.
ان هذا الوضع يحب أن لا يستمر على حاله، لانه يسبب حالة من الاحتقان وعدم الرضى وهذا امر ورد فعل منطقي، فكيف لموظف في مؤسسة يتقاضى ما يقارب 1800 دينار واخر يحمل نفس الشهادة لا يصل راتبه إلى 400 دينار ناهيك عن المؤسسات المستقلة وموظفي العقود.
عملت إحدى الحكومات السابقة في عام 2011 على إعادة هيكلة الرواتب وتوحيد سلمها في جميع المؤسسات وكانت تسعى للوصول إلى مستوى» سكيل « موحد وقد بدأت بخطوات إيجابية، سرعان ما تم وأدها وعدم البناء عليها.
ان موضوع الرواتب والعلاوات يشكل قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في اي وقت في ظل مطالبات عديدة واحتجاجات واعتصامات متكررة كل يوم يطالب أصحابها بزيادة رواتبهم وعلاوتهم وانصافهم مقارنة مع زملاء لهم، فما ان تحل ازمة في هذا الشأن حتى نجد أنفسنا وسط أخرى.
وسيبقى الوضع على حاله يستنزف الدولة وموازنتها. اذا لم تقم الدولة بإطلاق مبادرة عامة للقطاع العام تحدد بها مسطرة الرواتب والعلاوات، لا نقول موحدة بل ضمن مساحات وفجوة معقولة، و هذا أمر معقول، بما ان الجميع يعملون لدى جهة واحدة وهي الحكومة ويحصلون على رواتبهم أيضا من موازنة الدولة التي يفترض أن تتعامل مع الجميع بعدالة وشفافية. واذا ما أقدمت الحكومة على هذه الخطوة وتم تحقيقها فإنها ستسجل لها على مدار التاريخ.