آخر المستجدات
النواصرة يردّ على الوزير المعاني: ريّح حالك ... ويحمّل الرزاز مسؤولية سلامة كلّ معلم "التعليم العالي"يسمح للطلبة العائدين من السودان بالالتحاق بأي جامعة غير أردنية الممرضين: اتفاق على زيادة الحوافز.. وصرف علاوة العمل الاضافي وبدل الاقتناء الافراج عن الناشطة نهى الفاعوري بكفالة موظفون في الامانة يحتجون أمام جناح الادارة.. والأمن يحول دون وصولهم إلى مكتب الأمين - صور المعلمين لـ الرزاز: تواضع وانزل من برجك العاجي.. والوفد الحكومي ليس صاحب صلاحية ولا فهم لملف التعليم الحباشنة لـ الاردن24: سأطعن بقرار نقل النظر في القضية من الكرك النواصرة لـ الاردن24: لم نتلقّ أي ردّ رسمي من الحكومة على دعوتها للحوار الخدمة المدنية يعلن أسماء 1800 ناجحة في الامتحان التنافسي لوظيفة معلم الحكومة ترحب بدعوة نقابة المعلمين للحوار.. ولكن في وزارة التربية آلاف المعلمين بمسيرة في الكرك: لا دراسة ولا تدريس.. حتى يرضخ الرئيس "التعليم العالي" تنشر إحصائيات مسيئي الاختيار والحد الادنى للقبول بالتخصصات في الجامعات الزعبي لـ الاردن24: لجان لمتابعة شكاوى تسجيل الطلبة بالجامعات الخاصة بغير التخصصات الأصلية الكلالدة ل الاردن 24 : لا يمكن نقل الناخبين إلا بضوابط ولا يجوز إصدار كشوفات إلا في العام المقبل “القبول الموحد” تعلن أسماء فئة إساءة الاختيار - رابط اضراب المعلمين يدخل أسبوعه الثاني.. والنقابة لـ الاردن24: نسبة الالتزام 100% التعليم العالي يعلن نتائج القبول الموحد وثيقة بنرمان.. وثيقة الإجرام الممنهج لإحتلال العالم العربي فلسطين: الجبهة الشعبية تعلن اسقاط طائرة تجسس للاحتلال في غزة النواصرة يوجه دعوة علنية للرزاز للقاء مجلس نقابة المعلمين الأحد.. ويتعهد بتعويض طلبة التوجيهي - فيديو
عـاجـل :

التغريدة والحوكمة !

د. يعقوب ناصر الدين

في تغريدة له وصف وزير التربية والتعليم ، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور وليد المعاني اللقاء الحواري الذي جرى في جامعة الشرق الأوسط بينه وبين رؤساء الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة بأنه أظهر تعاونا غير مسبوق ، وتوافقا بين الجامعات ووزارة التعليم العالي ، وهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها على الأهداف الكبرى للتعليم العالي ، وعلى خطة عمل للانطلاق نحو المستقبل .

لقد تسنى للوزير أن يلخص نتائج ذلك اللقاء الذي شارك فيه الأستاذ الدكتور بشير الزعبي رئيس هيئة الاعتماد بكلمات قليلة على حسابه الشخصي على موقع " التويتر " الذي أسسه جاك دورسي ورفاقه حين كان طالبا في جامعة نيويورك عام 2006 ، وتم الاتفاق على تلك التسمية بعد جلسة عصف ذهني قال دورسي على إثرها " قررنا استخدام كلمة تويتر كعنوان مثالي يجمع بين كتابة رسالة نصية قصيرة وبين التغريد كالطيور ، هذا بالضبط ما كنا نطمح إليه " ويمثل الشعار الأزرق على ما يبدو طير " إزريق الجبل " !

مئات الملايين يستخدمون موقعا أسسه طلاب كانوا على مقاعد الدراسة الجامعية ، شأنهم في ذلك شأن بيل غيتس ورفاقه من طلبة المدارس والجامعات الأمريكية التي ربما وضعت الأساس لإطلاق عبقريتهم ، وكلها مؤسسات تعليمية تعمل وفق معايير صارمة في إدارة عملياتها المختلفة ، التي ينتج عنها ذلك القدر الهائل من الاختراع والابتكار والتميز، فضلا عن تلبية حاجات سوق العمل من القوى البشرية المدربة والمؤهلة ضمن أنظمة تعليمية متطورة متجددة لا يحدها حد ، ولا يوقفها حاجز من أي نوع .

النظام التعليمي هو الأساس ، والعصف الذهني الذي تم في جامعة الشرق الأوسط ، الذي آمل أن يتواصل في جامعات أخرى بشكل دوري أظهر حالة من الوعي والمسؤولية المشتركة بين الوزارة والهيئة والجامعات الوطنية في تحليل واقع التعليم الأكاديمي في بلدنا ، والحاجة إلى الانطلاق نحو مرحلة جديدة ، يسبقها نفض جناحي الطير حتى يتمكن من التحليق والتغريد في أجواء أكثر ملائمة للطيران ، متجاوزا الفضاء المحلي إلى فضاءات إقليمية وعالمية ، يجلب معه في طريق عودته المزيد من الطلبة العرب والأجانب ، ومن الشراكات العلمية مع الجامعات الأجنبية العريقة .

كي يكون النظام التعليمي قويا إلى هذا الحد ، وقادرا على الاستجابة لمتطلبات التنمية المستدامة ، وحاجات سوق العمل ، لا بد أن يكون محوكما ، بدءا من التشاركية في اتخاذ القرار مرورا بالشفافية في المعاملات والإجراءات ، وانتهاءا بالمساءلة في الأداء وفي النتائج حتما .

اللقاء الحواري بين الوزير ورؤساء الجامعات كان في حد ذاته خطوة على طريق الحوكمة إذا تحول فيما بعد إلى منهجية واضحة في اتخاذ القرار على أساس التشاور بين الوزراة وهيئة الاعتماد ورؤساء الجامعات الوطنية ، فلا تكون القرارات فوقية ، كما هو حال قوانين الجامعات الرسمية والخاصة المطبقة حاليا ، والمعايير المعتمدة والبرامج والمساقات التعليمية المفروضة ، بحيث نبدأ من مراجعة جماعية للواقع الراهن تقودنا على الفور إلى تحقيق الطموح الذي نسعى إليه .

نقطة البداية هي التوافق غير المسبوق الذي أشار إليه الدكتور وليد المعاني ، وهو كما يعرفه الجميع رائد مشهود له في مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي في بلدنا ، ومع قناعتي بأن الحوكمة عمل جماعي ، إلا أن قرار الذهاب إليها قد يكون عند فرد في موقع المسؤولية الأولى ، ولذلك أملي فيه كبير !