آخر المستجدات
النواصرة يردّ على الوزير المعاني: ريّح حالك ... ويحمّل الرزاز مسؤولية سلامة كلّ معلم "التعليم العالي"يسمح للطلبة العائدين من السودان بالالتحاق بأي جامعة غير أردنية الممرضين: اتفاق على زيادة الحوافز.. وصرف علاوة العمل الاضافي وبدل الاقتناء الافراج عن الناشطة نهى الفاعوري بكفالة موظفون في الامانة يحتجون أمام جناح الادارة.. والأمن يحول دون وصولهم إلى مكتب الأمين - صور المعلمين لـ الرزاز: تواضع وانزل من برجك العاجي.. والوفد الحكومي ليس صاحب صلاحية ولا فهم لملف التعليم الحباشنة لـ الاردن24: سأطعن بقرار نقل النظر في القضية من الكرك النواصرة لـ الاردن24: لم نتلقّ أي ردّ رسمي من الحكومة على دعوتها للحوار الخدمة المدنية يعلن أسماء 1800 ناجحة في الامتحان التنافسي لوظيفة معلم الحكومة ترحب بدعوة نقابة المعلمين للحوار.. ولكن في وزارة التربية آلاف المعلمين بمسيرة في الكرك: لا دراسة ولا تدريس.. حتى يرضخ الرئيس "التعليم العالي" تنشر إحصائيات مسيئي الاختيار والحد الادنى للقبول بالتخصصات في الجامعات الزعبي لـ الاردن24: لجان لمتابعة شكاوى تسجيل الطلبة بالجامعات الخاصة بغير التخصصات الأصلية الكلالدة ل الاردن 24 : لا يمكن نقل الناخبين إلا بضوابط ولا يجوز إصدار كشوفات إلا في العام المقبل “القبول الموحد” تعلن أسماء فئة إساءة الاختيار - رابط اضراب المعلمين يدخل أسبوعه الثاني.. والنقابة لـ الاردن24: نسبة الالتزام 100% التعليم العالي يعلن نتائج القبول الموحد وثيقة بنرمان.. وثيقة الإجرام الممنهج لإحتلال العالم العربي فلسطين: الجبهة الشعبية تعلن اسقاط طائرة تجسس للاحتلال في غزة النواصرة يوجه دعوة علنية للرزاز للقاء مجلس نقابة المعلمين الأحد.. ويتعهد بتعويض طلبة التوجيهي - فيديو
عـاجـل :

الحدث الإعلامي

مأمون المساد


لكم اتمنى ان نصل إلى الصحافة الاستقصائية والاستشرافية التي تقرأ الحدث وما وراء الحدث وما بعده ،على أسس ومنهجية علمية ، إذ الواقع اليوم في بعض التحليل السياسي يدخل في التكهنات والعشوائية التي تدخل القارىء والسامع والمشاهد إلى عالم من التشتت احيانا والخيال أحيانا أخرى،بل إن المحلل والصحفي يدخل هواه وما يتمناه على واقع لا اصل له
هناك مؤسسات قد تعطينا مؤشرات ،وفي التاريخ الحديث والقديم معطيات ومعلومات على الإعلامي والمحلل ان يتعامل معها بمنهجية التحليل العلمي ،فعملية القياس على الحدث ليست بالضرورة أن تعطي ذات المؤشرات ،بل إن علينا -معشر الإعلاميين والمحللين-ان لا نخرج الحدث عن سياقه الذي وجد فيه دون مبالغة في السياق وأعطاه حجما اكبر من حجمه أو تقليل منه ،كما ان الظروف المكانية والزمانية متغيرة كذلك ،كما هي الاهواء الشخصية لدى صانع ومتخذ القرار ، وأن الثوابت ليس بالضرورة أن تبقى ثابته ...

تشهد ساحة التحليل ومنهجية البحث في الإعلام العربي عموما حالة من الفوضى ،تسيطر المزاجية وعدم الموضوعية على قراءات الكثيرين في وسائل الإعلام المختلفة ،ولا استقلالية في الرأي وبالتالي هناك إسقاطات غير حيادية ،ولو أن صاحب القرار السياسي أو صانع الحدث فكر بما يذهب اليه أصحاب القراءات والتحليلات لاعاد النظر في قراره وبنى ذلك القرار على غير ما قرر أو اتخذ.

ان ما اوضحته سابقا ليس من باب التعميم بكل تأكيد ،فهناك استثناءات اتخذت من ميزان الصايغ أداة عمل وبناء للتحليل والاستقصاء والاستشراف دون مغالة في الرأي الذي تطرحه ،وهؤلاء أصحاب اختصاص دقيق كاخصائيي الطب الحديث يعرفون مكونات الجسد ودقائق الجهاز داخل ذلك الجسد ،ويعرفون السيرة المرضية للمريض ويقررون طبيعة المرض وآلية العلاج ويحددون بل ويعرفون الآثار الجانبية لكل خيار وكذا فليكن حال المحلل الذي عليه ان يتسلح بالعلم والمعرفة والمتابعة لكل ملف .
في ساحتنا المحلية لدينا بعض اصحاب ألاجندات المحمودة والمذمومة،ولدينا صالونات سياسية وحالة من التربص وحالة من الاصطفاف دون حيادية تهوى المناكفة دون المنافسة ،تتعلق بقشة الإشاعة دون أن تتبصر الواقع ،هؤلاء تسقط نظرياتهم مؤامراتهم مع اشرافات الحقيقة وسرعان ما يبحثون عن تبريرات لا تقنعهم انفسهم
ومن هنا اقول ان التقوى لله وبالوطن أولى ودمتم بخير.

*mamoonmassad@hotmail.com.