آخر المستجدات
ترامب: سأنشر قوات الجيش في المدن إن فشلت السلطات في وقف العنف جيش الاحتلال يوصي بالاستعداد لضم المستوطنات بعد "كورونا اختفى".. منظمة الصحة العالمية تطلق نداء تحذير وزارة العمل: حملة تفتيشية على المدارس الخاصة للتأكد من التزامها بأوامر الدفاع مصدر رسمي: إجراءات حاسمة وشديدة بحق المتهربين ضريبيا.. ومعلومات مؤكدة حول عدة قضايا الخدمة المدنية : نعمل على استكمال إجراءات الترشيح والإيفاد للموظفين المركزي: البنوك لن تؤجل الأقساط خلال الشهر الحالي الملك: سنخرج من أزمة “كورونا” أقوى مما دخلناها التربية لـ الاردن24: سنعدّل نظام ترخيص المؤسسات التعليمية الخاصة تسجيل (7) اصابات جديدة بالكورونا: عامل في فندق للحجر الصحي.. و(6) لقادمين من الخارج المستقيلون من نقابة الأطباء يحملون سعد جابر مسؤولية تجاوز قانون النقابة.. ويستهجنون موقف النقيب المالية تمدد تمثيل جمال الصرايرة في مجلس إدارة البوتاس لدورة جديدة الهزايمة يحذّر من فوضى مالية وصرف مليار خارج الموازنة.. ويتحدث عن اقتراض الحكومة من الضمان شركات تبدأ بفصل عمالها وتوقيفهم عن العمل متذرعةً ببلاغ الرزاز الأخير ممدوح العبادي: الأسابيع الثلاثة القادمة حاسمة في تحديد مصير مجلس النواب احالات إلى التقاعد في أمانة عمان - اسماء اجتماع في الداخلية لبحث فتح المساجد: دوريات شرطة لتنظيم الدخول.. وتأكيد على ارتداء الكمامات النعيمي لـ الاردن24: نتابع كافة شكاوى فصل معلمي المدارس الخاصة مزارعون يشتكون سوء التنظيم أمام المركزي.. ومحادين لـ الاردن24: خاطبنا الأمن العام مواطنون يشتكون مضاعفة شركات تمويل أقساطهم.. ويطالبون الحكومة بالتدخل
عـاجـل :

الخوف من جوع يؤدي إلى فوضى.. فلتان في الأسعار وسوق سوداء!

الاردن 24 -  
كتب سليم البطاينة -


عندما تضع يدك على محرك البحث جوجل وتكتب كلمة ثورة جياع سيظهر أمامك آلاف المواد المكتوبة من مقالات وتحليلات وفيديوهات تُحذر من نزول الفقراء إلى الشوارع! فالافواه الجائعة هي المحرك الفعلي للفوضى والاحتجاجات، فالجوع مارد ضخم من الصعب لجمه، فالجائع لا يملكُ إلا الغضب، وهو لا يملك شيئاً ليخاف عليه والتاريخ يؤكد أنه قادر على فعل أي شيء للحصول على قوته.

مخاوف قد نتشارك فيها جميعاً فمن يتجول في الشوارع سيرصد آلاف من المواطنين في حالة ارتباك وذعر وحيرة، وفوضى في أحوالهم وافكارهم غير مسبوقة! فالعطب عام وشل جميع مناحي الحياة، وتوتر معيشي لم تشهده البلاد نهائيًا من قبل، فالأسواق بدأت تشهد ممارسات غير اخلاقية أثرت على أسعار المواد الغذائية الاساسية وبتنا نرى تقلبات في الأسعار مع كل اشراقة شمس ؟ فالخطورة أن يتحول طمع وجشع التجار إلى واقع يفرض علينا التعامل معه في ظل واقع يتحكم به كبار التجار والمستوردين الذين يتحججون بنقص المخزون والعجز عن الاستيراد!!

من يراقب الان بورصة أسعار المواد الاستهلاكية يلاحظ اتجاها تصاعديا مستمرا منذ بداية أزمة كورونا وهذا ونحن في ايّام قليلة سنكون على مشارف شهر رمضان المبارك.

الآلاف من العائلات الاردنية ليس لها دخل مادي شهري ، فقد جاء فيروس كورونا وأحدث شللا عاما وازمة ستهوي بالفقراء إلى قاع البؤس! فحذاري من عدم سماع صرختهم، فالفقر والجوع غضب نائم كالبركان قد ينفجر وينثر حممه الحارقة بأية لحظة!! فلا بد وانا متيقن أن الحكومة لن يغفل عنها ذلك ولديها خطط لسد حاجات الأسر التي لا تستطيع أن تؤمن قوت يومها.

الخليطُ مُرعب يوازي الموت البطيء من دون مرض أو فيروس قاتل! فالجوعى لا يستطيعون الصبر طويلاً، فلا نُريد أن نصل لواقع الارض ومن يحرُثها، فالقضية ليست محصورة الان بين فقير وغني! فالمشهد الان مأساوي بدأ يعم معظم بيوت الاردنيين، فانقطاع سبل الرزق والعمل وشح المال بيد الناس فجر كلفة معيشتهم اليومية على نحو شديد الخطورة، والخوف أن يهدد الآلاف منهم في الوقوع في الفاقة والعوز وشبح المجاعة، الامر الذي يحتم على تكاثف المجتمع المدني لمساعدة الأسر الفقيرة التي تضررت من شلل وعطب الحياة العامة وثاثيراتها الاقتصادية!!

البلاد الان تمر بمرحلة من الارتباك ادى إلى تضارب في الاجتهادات لدى مطبخ القرار فيما يخص تنظيم الحياة العامة في ظل هذه الأزمة، فالدولة لا تملك المال حتى تهبه للناس لكنها تستطيع أن تُعيد وتسترد الملايين من أموالها المنهوبة فأشخاصها معروفين ولَم يقدموا شيئا في هذه المحنة التي نحن بها، فالتاريخ لن يرحم من سرق الوطن!!

فالتطورات تتسارع ولا بد للحكومة اتخاذ إجراءات سليمة لرفع معاناة الفقراء وإعادة صياغة السياسات العامة اتجاه الفقراء والمعدومين، لان الإهمال سيسير بالبلاد لمنزلق خطير لا يحمد عقباه! فمهانة العجز عن توفير لقمة العيش أكثر خطورة من أي شيء.
 
 
Developed By : VERTEX Technologies