آخر المستجدات
سائقو التربية يواصلون اضرابهم: اجراءات لذرّ الرماد في العيون - صور شاهد- صلوات علنية للمستوطنين داخل الأقصى واعتداء على المرابطين فرح ينتقد تعاطي الخارجية مع ملف الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال العبادي لـ الاردن24: تصريحات الرزاز تعاكس الواقع.. ونسمع جعجعة ولا نرى طحنا الأردن سيتسلم أراضي الباقورة والغمر في العاشر من الشهر القادم آلاف المستوطنين يقتحمون حائط البراق بالقدس المحتلة الاحتجاجات تجتاح لبنان.. ودعوات للتظاهر الأحد المواصفات والمقاييس: قاعدة فنية إلزامية التطبيق خاصة بسلامة "بطاريات الهايبرد" قريبا جعجع يعلن استقالة وزرائه من الحكومة اللبنانية عاصفة الكترونية دعما للأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الأحد لبنان: الداخلية تنفي استقالة الوزيرة ريا الحسن.. ولا اجتماع للحكومة الأحد.. والمتظاهرون يتدفقون إلى الشوارع عبد خرابشة لـ الاردن24: تقرير ديوان المحاسبة القادم يكشف انضباط الجهات التنفيذية الاحتلال يقدم "ماء وملح" للأردنية هبة اللبدي.. ومحاميها سيطعن بتمديد اعتقالها وزير المالية اللبناني: التراجع عن فرض أي ضريبة وإلغاء جميع المشاريع المقدمة في هذا الشأن "الاطباء" تطلب لقاء عاجل مع الرزاز.. واتفاق على الزام شركات التأمين بلائحة الاجور الطبية الضمان لـ الاردن24: بدء استقبال طلبات التعطل عن العمل لغايات التعليم والعلاج قبل نهاية الشهر حملة ارجاع مناهج الصفين الأول والرابع تواصل نشاطها.. وتدعو الأهالي للاستمرار بتسليم المناهج بعد "الجلدة الأخيرة" اللبنانيون يصرخون: إرحلوا! الأطباء لـ الاردن24: قرار الحكومة سيتسبب بتعويم كشفيات وأجور الأطباء.. وشركات التأمين ستتحكم بالسوق ممدوح العبادي ل الاردن 24 : سارحة والرب راعيها

الرياض اذ تأخذ زمام المبادرة

مروان الشمري
لم يكن مستغربا الرد السعودي الحازم تجاه الصلافة الإيرانية المستمرة على صعيد علاقاتها مع دول الجوار، فلقد أخذت السياسة السعودية منحى مختلفا منذ ان تسلم الملك سلمان زمام الأمور في المملكة الشقيقة.

ان المضطلع على تاريخ السياسات الإيرانية في المنطقة يعلم علم اليقين بان ايران لم ولن تتوقف يوما عن انتهاج سياسة العداء والاستعداء تجاه العرب، وذلك معروف للقاصي والداني نتيجة أحقادها التاريخية وأطماعها التي لم تتوقف يوما سعيا لاستعادة مجد فارس التي أنهى العرب وجودها منذ عصور.

ايران التي يعلم العالم اجمع ما تفعله في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين والكويت، ناهيك عن احتلالها المستمر لأراض عربية اماراتية، وتمويلها كل المنظمات الإرهابية في المنطقة، لم تكن يوما تتوقع بان يصعد العرب من موقفهم تجاهها وكانت تراهن على الوهن الذي اصاب الأمة خصوصا بعد الإطاحة بحكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

غير ان المملكة العربية السعودية ومنذ ان أعلنت انها ستدعم الشرعية في اليمن وبدات بالحملة المباركة ضد عصابات الحوثي بينت للإيرانيين ان عهد انتظار المجتمع الدولي للرد على ايران واعتداءاتها قد ولى، وأن العرب قد قرروا منذ ذلك الحين انهم سيعالجون المسائل التي تهدد أمنهم القومي بأنفسهم وقد كان ذلك وما زال جليا في اليمن.

ان اتفاق ايران النووي مع القوى الكبرى كان رسالة اخرى تؤكد صحة الرؤيا السعودية بقيادة الملك سلمان بان العرب لا بد لهم وان يتخذوا موقفا مستقلا عن التبعية للمجتمع الدولي اذا تعلق الامر بأمنهم القومي، ومنذ ذلك الاتفاق استمرت ايران في محاولاتها العدوانية لزعزعة أمن دول الخليج العربي ولم تترك فرصة الا وأبانت عن نيتها العدوانية تجاه العرب.

هذه السياسة قوبلت بنهج حازم وحاد من الرياض وبدعم من عديد الدول العربية وفي مقدمتها الأردن وهو ما وضع الإيرانيين في موقف المصدوم من ردة الفعل العربية. مع كل ما يجري في الإقليم من اختلاط الحابل بالنابل، يأتي دور القادة العرب الان بمعيّة شعوبهم في دعم المملكة العربية السعودية في خلافها مع ايران، هذا الدعم قد يؤسس لمرحلة تاريخية من التعاون العربي العربي تتشكل فيه رؤيا مشتركة عربية تؤسس لقاعدة تفاهم أوسع على كل ما يهم المنطقة العربية ويضع حجر الأساس لانطلاقة عربية نهضوية على كافة المستويات، وفي مقدمتها القرار السياسي السيادي للأمة وقادتها مدعوما من شعوبها.

رغم ان هذا ما زال يبدو حلما لدى الكثير منا، غير ان الوضع العربي الراهن وإن كان سيئا الا انه يشكل فرصة تاريخية لا ينبغي تفويتها لبداية عهد عربي جديد تعود فيه الأمة الى كلمة سواء.


* الكاتب باحث في الاقتصاد والإدارة الاستراتيجية - جامعة تكساس - الولايات المتحدة الامريكية