آخر المستجدات
الرزاز: التزمنا بتوفير 30 ألف فرصة عمل.. ونطمح بتوفير 45 ألف فرصة إضافية ثلاث أسابيع على إضراب المعتقل المشاقبة تقرع ناقوس الخطر.. وحراك بني حسن يعلن التصعيد الكيلاني للأردن 24: مخزون الأدوية يزيد عن حاجة المواطنين ولدينا بدائل لكافة الماركات الاردن ٢٤ تنشر اسماء ٦٠٠ ضابط استحقوا الاسكان العسكري الكباريتي يسأل عن استعدادات الحكومة اقتصاديا لمواجهة انتشار الكورونا في العالم الحكومة لم تناقش اجراء اية تعديلات على قانون الانتخاب ونظام توزيع الدوائر جدول تشكيلات قريب للوظائف القيادية الشاغرة في وزارة التربية البطاينة ل الاردن ٢٤: لا نتدخل في اختيار الجانب القطري للكفاءات الاردنية كتلة هوائية باردة ورطبة مصاحبة لمنخفض جوي تؤثر على المملكة اليوم الكلالدة: نحتاج (105) أيام لاجراء الانتخابات.. وألغينا تعيين 140 موظفا في إحدى الدوائر السعودية تعلق دخول مواطني دول مجلس التعاون الخليجي إلى مكة والمدينة مؤقتا الحباشنة يحذر من عودة الاحتجاجات إلى الكرك.. ويحمل حماد المسؤولية وفاة طفلين وإصابة والدتهما إثر حريق منزل في إربد مسيرة في مخيم المحطة: اضرب كفك اقدح نار.. هاي الصفقة كلها عار العاملون في المهن الطبية المساندة يطالبون بالعلاوة الفنية وقانون النقابة المالية :اجمالي الدين العام يرتفع الى 07ر30 مليار دينار "لجنة الأوبئة" تدرس خيارات مواجهة كورونا حال ظهوره في الأردن إعفاء البضائع السورية المصدرة إلى الخليج بشاحنات أردنية بني هاني يكتب عن: الحُبُ في زمن الكورونا رئيس الوزراء يتسلّم التقرير الأول للمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
عـاجـل :

الاستعصاء وضرورات التدخل الملكي

النائب علي السنيد


اظن ان تدخلا ملكياً عاجلاً بات ضرورة وطنية ملحة لفك الاشتباك في الاردن، ومرده في الاساس الى الفشل الحكومي الذريع في ادارة الملف الاقتصادي، وما نجم عنه من سوء للاحوال المعيشية للاردنيين، وقد تفجر ذلك مع اضراب نقابة المعلمين الاخير.

ولا بد من وقف هذا الانزلاق الخطر الذي وصل اليه الوضع الاردني مع وجود شلل شبه تام في مؤسسات التعليم الحكومية، والذي يقابله تعنت حكومي اوصل الامور الى طريق مسدود، اضافة الى صدامات وتوتر احدثته الحكومة مؤخرا في عديد من مناطق المملكة مما ينذر بايقاظ الشارع لاحقا. ومع شيوع حالة اليأس الذي بات يضغط على عنق الدولة الاردنية، وذلك بفعل القصور الحكومي الذريع في التعاطي مع عدة ازمات اخذت تتفجر على التوالي في حضن الدولة، واخطرها على الاطلاق حالة الانسداد التي وصلت اليها الاوضاع مع نقابة المعلمين الاردنيين، وقد انتقلت الازمة من ازمة حكومة الى ازمة دولة مع توسع حالة الاضراب لتشمل كافة مدارس المملكة، ومساسها المباشر بحياة الاردنيين في كل المحافظات والقرى.

وهذا الانسداد مرده الى عدم قدرة الحكومة على التعامل مع الظروف الحرجة التي تمر بها المملكة، وجزء كبير منها يعود الى تخبطها في كيفية ادارة الملفات الداخلية والخارجية على السواء، وفشلها في ادارك كنه عملية الحكم التي تفترض ان السياسة هي فن ادارة الازمات بالاساس.

ولذلك ومنعا لان تضرب الدولة رأسها بالجدار، ولفض الاشتباك الذي عجزت عنه الحكومة مع اكبر مؤسسات قوى المجتمع المدني الممثلة بنقابة المعلمين، والمؤيدة بشارع عريض نجم عن سوء تعامل الحكومة مع شريحة يأتمنها الاردنيون على اطفالهم، وشككت الحكومة في امانتها على الوطن، ومست بكرامة منتسبيها ، وكذلك وصول حالة الاحتقان الى مستويات قياسية في الرمثا والكرك لازمات مفتعلة في المدينتين، ويرافق ذلك التوتر المحتمل على خلفية الاعتقالات الاخيرة لنشطاء معروفين في عديد من مناطق المملكة، فانا اعتقد ان حالة الانسداد تستدعي التدخل الملكي العاجل كمرجعية للعملية السياسية التي باتت تواجه مخاطر تحريك الشارع، وبما يضع حدا لبقاء هذه الحكومة.

واظن ان الحكومة اليوم استنفدت فرصتها في الحكم، واثبتت الفشل على كل الصعد، واصبحت تهدد السلم المجتمعي بطريقتها البدائية في التعاطي مع الاحداث الداخلية، واهمالها لعلاقات الاردنية الخارجية الى درجة افقدت الاردن كافة حلفائه، وكذلك لعدم قدرتها على الوقوف على حقيقية الاوضاع التي تمر بها المملكة، وفوقيتها ، وتعثر وزرائها، وميلها الى التنظير ومحاكاة واقع افتراضي غير موجود في الاردن، واهتمامها بالحركات الاستعراضية اكثر من اهتمامها بالوصول الى اشكالات الواقع الاردني لحلها.

انفراج في الوضع الداخلي الاردني سيعقب اعفاء هذه الحكومة المترهلة من مهامها، وتفكيك للازمة الخانقة التي تطبق على عنق الدولة الاردنية، وربما توفق الدولة الى مسار سياسي جديد يؤمن لها الولوج الى عملية حديثة في الحكم من خلال التوافق التام مع الارادة الشعبية.