آخر المستجدات
ترامب يخطر الكونغرس رسميا بانسحاب أمريكا من منظمة الصحة العالمية الصحة العالمية تقر لأول مرة بظهور دليل على احتمال انتقال كورونا عبر الهواء السلطة التنفيذية تتربع على عرش التفرد في صنع القرار.. والبرلمان يضبط إيقاعه على وضع الصامت!! العضايلة: توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع كبرى قريباً شكاوى من تأخر معاملات إصابات العمل.. ومؤسسة الضمان تؤكد تشكيل خلية لحل المسألة في أسرع وقت فريز: احتياطيات العملات الأجنبية مُريح ويدعم استقرار سعر صرف الدينار والاستقرار النقدي زواتي: استئناف تحميل النفط الخام العراقي للاردن خلال يومين سعد جابر: لم تثبت اصابة طبيب البشير بكورونا.. وسجلنا اصابتان لقادمين من الخارج زواتي تعلن استراتيجية الطاقة: زيادة مساهمة الطاقة المتجددة.. وعودة النفط العراقي خلال يومين العضايلة: الموافقة على تسوية الأوضاع الضريبية لعدة شركات واستقبلنا 411 طلب سياحة علاجية الكباريتي يدعو الحكومة لمراجعة قراراتها الاقتصادية.. ويحذّر من الانكماش الموافقة على تكفيل الزميل حسن صفيرة اغلاق 2300 منشأة لعدم التزامها بأوامر الدفاع وإجراءات السلامة العامة أداء النواب خلال كورونا: 48 سؤالا نيابيا.. و76 تصريحا وبيانا - انفوغرافيك توقيف مهندس "بالأشغال" 15 يوماً ارتشى بخمسة آلاف دينار الأردن ومصر وفرنسا وألمانيا: لن نعترف بأي تغييرات لا يوافق عليها الفلسطينيون عبيدات لـ الاردن24: تصنيف الدول حسب وضعها الوبائي قيد الاجراء.. ومدة الحجر بناء على التصنيف القرالة يكشف تفاصيل حول طبيب البشير المصاب بكورونا.. ويطالب بصرف مستحقات أطباء الامتياز ممثلو القطاع الزراعي: سياسات الحكومة المتعلقة بالعمالة الوافدة تهدد بتوقف عجلة الانتاج العوران لـ الاردن24: حكومة الرزاز تتجاهل التوجيهات الملكية.. وترحّل الأزمة للحكومة القادمة

الطريق نحو الواقعية

د. يعقوب ناصر الدين
 الواقعية هي الحقائق الناتجة عن الوقائع التي تصور أحوال المجتمع، تعرض الآراء والأحداث والظروف والملابسات، من أجل كسب القدرة على التعامل مع الأمر الواقع، واكتشاف الطريق الذي يقودنا نحو الآمان والسلامة والاستقرار، ونحن اليوم أحوج من أي وقت مضى لتلك الواقعية كي نتغلب على الآثار الظاهرة وغير الظاهرة لما فعله وباء الكورونا في بلدنا، وفي العالم أجمع.
الوباء يفرض كل يوم حقائق جديدة، والصورة ما تزال معتمة ومرعبة تنقلها إلينا وسائل الإعلام من أنحاء العالم، مقرونة بالخسائر الفادحة التي تتكبدها الدول والشركات الكبرى، أذكر منها شركات الطيران التي تقدر خسائرها حتى الآن بحوالي 350 مليار دولار، دون حساب خسائر السياحة والفنادق والصناعات والخدمات المتصلة بها، فضلا عن خسائر شركات النفط والبورصات العالمية، حتى أن الخسائر طالت كل شيء يتعلق بالتجارة العالمية، بينما تتصاعد نسب البطالة إلى درجة أن بعض طياري الخطوط الجوية البريطانية يعملون في مجال خدمة التوصيل إلى المنازل!
في بلدنا لم نحص الخسائر المالية والاقتصادية بعد، وإن كانت ظاهرة في تعطل معظم المصالح والخدمات والمهن، فكأننا نتهرب من مواجهة الحقائق رغم أنها ستلاحقنا شئنا أم أبينا، ولم يعد بإمكاننا التفريق بين العاطلين عن العمل كنسبة نعرفها من قبل، وبين المتعطلين عن العمل، الذين حال الوباء بينهم وبين أعمالهم المعتادة، وليس متاحا الآن بصورة واضحة معرفة مدى انعكاس أحوال محيطنا الإقليمي والدولي علينا، وليس هناك في المنظور القريب تصور عن المدى الذي سيذهب إليه الوباء على مدى هذا العام 2020 تفاقما أو انحسارا !
الواقعية هي الطريق الذي يتوجب علينا أن نسلكه، والخطوات الأولى ستقودنا حتما إلى مزيد من الاعتماد على الذات، وإلى إعادة دراسة الأولويات والتركيز عليها، والانتقال إلى مفهوم دولة الانتاج، وإعادة النظر في عاداتنا الاستهلاكية، والتخلي عن المباهاة في بعض السلوكيات الاجتماعية، والأهم من ذلك تقييم الذات لتكون أكثر ثقة بقدراتنا، وأكثر انتماء ووفاء لبلدنا الذي علمنا خلال هذه الظروف العصيبة أن الخير فيه باق، وأن البركة تحل فيه طال زمن الشدة أم قصر.
 
 
Developed By : VERTEX Technologies