آخر المستجدات
المعاني يفسّر سبب عدم ظهور أي جامعة أردنية ضمن أفضل (1000) جامعة حسب تصنيف شنغهاي: هو الأشد عاصفة الكترونية جديدة.. #لا_لتعديلات_الضمان_الاجتماعي يجتاح تويتر تواصل الاحتجاجات في الرمثا ومطالبات باسقاط الرزاز: احتراق مدرعة.. والدرك يطلق الغاز المسيل للدموع بكثافة الخارجية تعلن الافراج عن أردني اختطف في سوريا منذ 10 أيام مقاطعة المعلمين ليست خيارا ..ونقابة الصحفيين مطالبة بتوضيح اسبابها بعد تصريحات الحجايا اثار جرش تتلف وتهشم مئات القطع الأثرية لعمل تسوية لصبة اسمنتية داخل المدينة الأثرية - صور مواقف فايز الطراونة يذكرها الاردنيون جيدا .. ولا حاجة لسفسطة ومؤلفات التربية تفتح باب استقبال الطلبات للتعليم الإضافي - رابط التقديم الاحتلال يستدعي مدير دائرة الأوقاف في القدس عزام الخطيب الحجايا يدعو المعلمين لاعتصام الخميس 5/ 9.. ويقول: من يقف ضد المعلم فهو ضد الوطن - مباشر مخلد المناصير نائبا لأمين عمان متفوقا على حازم النعيمات الفرجات ينفي اطلاق النار على حافلة في البترا: اعتداء على حافلة فارغة تتبع سلطة البترا الأمن يحتجز ناشطين ويمنعهم من الوصول إلى موقع اعتصام مناهض لاتفاقية الغاز.. ويهدم خيمتهم الصبيحي: شكاوى كثيرة من العاملين في المدارس الخاصة.. ومعلمات يفقدن حقّهن في بدل إجازة الأمومة المياه: سرقة بئر في معان يوقف الضخ عنها.. وضبط محطة غسيل سيارات في سحاب تسرق المياه عوض ل الاردن 24 : تقديم طلبات القبول الموحد بعد يومين من إعلان نتائج الدورة التكميلية ولمدة ثلاثة أيام الحباشنة لـ الاردن24: حماد يتحمل مسؤولية أحداث الرمثا ويجب إقالته.. وفشل ذريع للحكومة ‎الكيلاني ل الأردن 24: على وزارة العمل إدارة ملف مخرجات التعليم ..ولدينا إجراءات في حال عدم استجابة الحكومة‎ مئات المحتجين في الرمثا يغلقون الشارع الرئيس احتجاجا على قرارات الحكومة - فيديو الحباشنة لـ الاردن24: خلافات حول قانون الانتخاب.. والحكومة تريد نوابا "على قد اليد"
عـاجـل :

لا للتبعية.. نعم للمقاطعة

صالح عبدالكريم العرموطي


إن انعقاد مؤتمر التبعية للولايات المتحدة الأمريكية في شهر حزيران القادم في البحرين يأتي في سياق الاستعلاء الأمريكي الباطل الظالم ووهم تصفية القضية الفلسطينية ولا يقل خطورة عن اتفاقيات كامب ديفيد واوسلو ووادي عربة ويتصادم مع أرادة أمة الإسلام والعرب وآمال الأمة في التحرير والسيادة والحرية والتمكين .

ويعتبر خروجاً على (الشرعية الدولية..!!؟؟) سواء فيما يتعلق بصفقة القرن التي تمثل الويل بتفرد أميركا بقيادة العالم فليس لها أي غطاء شرعي ولا تشريعي.

بل وتتعارض قيادتها وما تسعى عبثا لفرضه على أمة الإسلام وعلى العرب بمشروع صفقة القرن مع (القانون الدولي والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن وحق العودة والتعويض!؟ ) .

إن غرور الأمريكان وصلفهم واستكبارهم في الأرض لا يغير من حق الأمة بتحرير كامل فلسطين وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك ..

هذا وإن ما يقوم به الاحتلال الصهيوني بالمشاركة مع أميركا فيه خروج على ( قرار محكمة لاهاي الدولية لعام ٢٠٠٤ ..!!؟) المتعلق بالجدار العنصري ( والقرار رقم ٨٠/٤٧٨ الصادر عن مجلس الأمن ..!!؟ ) والقاضي بأن القدس عربية والقرار رقم ٢٤٢ الصادر عن مجلس الأمن والقاضي بإزالة العدوان وآثاره وغيرها من القرارات .

إن خيار أمة العروبة ولإسلام هو تحرير كامل فلسطين وفرض سيادتها وسلطانها ونشر الهداية والعدل والرحمة في الأرض.

إن أي قرار يصدر عن ترامب يعتبر باطلا بل منعدما ويعتبر خروجا على ( القيم الإنسانية العليا وعلى الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة..!!؟؟ ) وإخلالا بالسلم والأمن العالميين ويُرتب المُساءلة الجنائية أمام ( المحكمة الجنائية الدولية ..!!؟؟ ) .

إن الموقف الشعبي يرفض التبعية كلياً ويرفض حضور قمة التبعية في البحرين والمشاركة فيها لأن هذا المؤتمر يعزز الاحتلال والظلم والعدوان ويحلم بإضفاء الشرعية للعدو الصهيوني على تُراب فلسطين والتراب الإسلامي العربي في الأرض واستكمال السير بما يسمى وهماً بصفقة القرن وقانون يهودية الدولة والتوطين والتهجير.

إن هذا المؤتمر مؤامرة كبيرة على القضية الفلسطينية، إن السيادة في فلسطين هي لأمة الإسلام وللعرب و للشعب الفلسطيني وليس لليهود ولا للكيان الصهيوني.

إن الشعب الاردني بكل أطيافه قد رفض صفقة القرن ورفض نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وانْسجم الموقف الرسمي لتاريخه مع نبض الشارع بموقف رجولة و عز وكرامة .

إن انعقاد المؤتمر يستهدف الأردن كما يستهدف الأمة والعرب ويُلحق الضرر ببلدنا وأمتنا ويُعزز المشروع اليهودي الصهيوني في منطقتنا العربية والإسلامية ، إننا نرفض التبعية والمشاركة في هذا المؤتمر وندين انعقاده ونطالب الحكومة الأردنية بعدم المشاركة في هذا المؤتمر وخاصة ونحن اليوم نعيش فرحتنا الوطنية بذكرى استقلال بلدنا الحبيب..

عيد استقلالنا عيد خيراً ومجد وتاريخ وتضحيات وفداء.

إن انعقاد هذا المؤتمر المشؤوم يُعني دخول الكيان الصهيوني بعلاقات سياسية ودبلوماسية واقتصادية من شأنها إلحاق الضرر بالأمة العربية والإسلامية وقد يقترح البعض في هذا المؤتمر الطلب بانتساب الكيان اليهودي الصهيوني الى ( جامعة الدول العربية) ، يا ويحهم ..

وإنني أحذر من شرٍ قد اقترب ..

إن زيارات المحتلين اليهود الصهاينة لبعض العواصم العربية وعزف النشيد الصهيوني ورفع علم الاحتلال يعتبر خرقا لعقيدة الأمة وخرقا لثوابتها ولميثاق ( جامعة الدول العربية ..!!؟؟ )

إن الموقف جلل ويحتاج إلى الرجال المؤمنين الصادقين الشجعان وإلى القوة والحكمة والرشّاد والرجولة في اتخاذ القرارات المنحازة للعقيدة وللأمة وسيادتها ووجودها وكيانها وأمنها واستقرارها .

إن الزمان لا يستقر على حال .. !!

ولقد آن أوان الزمن الذي تطهر به أمة الإسلام الأرض وتنشر الهداية ..

وتطفىء نيران الحروب التي يوقدها أعداء الله وتنهي الظلم والألم والخوف والجوع والاستعمار والاحتلال

حسبنا الله ونعم الوكيل


** الكاتب نقيب المحامين الأسبق، وعضو كتلة الاصلاح النيابية