آخر المستجدات
الأغوار: سحب عينات من سكان الكريمة خالطوا مصاباً بكورونا رئيس الوزراء يلتقي ممثلين عن القطاعات الاقتصادية عبر تقنيّة الاتصال المرئي جابر: الحدود والمطارات الأردنية ستبقى مغلقة إلى ما بعد رمضان تسجيل 13 إصابة جديدة بكورونا ليرتفع الإجمالي إلى 323 حالة في الأردن العضايلة ينفي استثناء الصحفيين من تصاريح التنقل شفاء 4 حالات من فيروس كورونا بمستشفى الملك المؤسس ضبط مشغل كمامات غير قانوني في الزرقاء هنري كيسنجر: فيروس كورونا سيغير النظام العالمي للأبد مدعوون لمراجعة مستشفى الأميرة رحمة للتأكد من عدم إصابتهم بالكورونا_ أسماء بانتظار نتائج الفحوصات.. توقعات بأربعة إصابات جديدة بالكورونا في إربد ارشيدات للأردن24: قانون الدفاع لا يجيز تعطيل الدستور وحل البرلمان توصيات لمواجهة الكورونا وما بعدها خبراء: الاقتصاد الاردني ما بعد كورونا يحتاج خطة طوارئ واستجابة من البنوك هل يظل فيروس كورونا في جسم المصاب لسنوات؟ النعيمي للأردن24: لا إسقاط للعام الدراسي وموعد الامتحانات الإلكترونية سيعلن لاحقا القطاعات المسموح لها بالحركة خلال حظر التجول محمد قطيشات يكتب: الأصل أن يخدم الدستور الدولة، لا أن تقوم الدولة بخدمة الدستور الصحة العالمية: رفع الدول للقيود الصحية بسرعة قد يؤدي لعودة فيروس كورونا مجددا العضايلة: قرار حظر التجول الشامل لم يأتِ عبثاً والاستثناءات كانت في اضيق الحدود البنك العربي يرفع تبرعه الى 15 مليون دينار في مواجهة تداعيات فيروس كورونا في الاردن

بعد كورونا

فارس الحباشنة

ما بعد كورونا . لربما انه من المبكر الحكم . ولكن ثمة أمور تبدو واضحة سواء داخل الدولة و بين الدول والنظام العالمي .

كورونا اكبر أزمة تواجه البشرية في هذا القرن .حوالي 8 مليارات فرد مهددين بالفيروس . و ملياران من البشر يواجهون عزلا يوميا لمواجهة الفيروس .

التداعي الاقتصادي لكورونا حتما يفوق الأزمة المالية لعامي 2007 -2008 ، و هي أزمة يمكن ان تقلب المعادلة الدولية و تغيير النظام العالمي و موازين القوى .

وكما يحمل التداعي الاقتصادي تفكيكا للقطبية الأمريكية . و العولمة الرأسمالية لن تبقى متمحورة حول واشنطن ، بل تبحث عن مراكز قوى دولية لاحتوائها، و الصين هي الحاضنة الملائمة مرحليا ، والأكثر ديناميكية لالتقاط الدور العالمي ، وانتقل مركز الرأسمالية من الغرب إلى الشرق.

سياسيا ، فان الحكومات المحلية في غمرة كورونا وبعدها تنكفئ وتبحث عن الاكتفاء الذاتي . و الازمة ستؤدي الى مزيد من التوتر والصراعات بين دول العالم ، أمريكا و الصين سخونة وتوتر ، و الاتحاد الأوروبي الذي يقف عاجزا اليوم إزاء ما يصيب بلدانه من وباء مهدد بالانهيار .

والخطر الأكبر سيكون على اقتصاديات الدول النامية ، ومن لديها جزء كبير من عمالة غير محصنة اقتصاديا واجتماعيا» ولربما ان الكلفة الاجتماعية هي الأهم في أزمة كورونا ، وهذا ما زال خارج حسابات الدول الصغيرة التي تواجه كورونا .النشاط الاقتصادي سيصاب بانهيار و عطل طويل ، ويزيد الوباء من التوتر و الخلافات بين الدول .

العالم سيكون بعد كورونا اقل انفتاحا ، ولكن أكثر فقرا وجوعا . مزيد من انكفاء الحكومات سيولد قبضة مركزية للحكومات ، و سينهي كل المعارضات السياسية ، وخصوصا في دول العالم الثالث .

مفهوم العولمة سيموت . والمنظمات الدولية ، الفوق وطنية: الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية أثبتت فشلا ذريعا في القيام في الدور والواجب الإنساني و الأخلاقي و العملي .

و بشكل موارب فان أزمة كورونا ستخلف سياسات وطنية لحوكمة الطبابة و الرعاية الصحية ، ولو على مستوى متواضع إلا أنها ستحتل الصدارة على جدول أعمال الحكومات .

 
Developed By : VERTEX Technologies