آخر المستجدات
إرادتان ملكيتان بتعيين هند الأيوبي وضحى عبدالخالق عضوين في مجلس الأعيان المعاني يزف بشرى لطلبة التوجيهي حول عمليات تصحيح امتحان الرياضيات دعوة الاردنيين لحملة اتصالات ضد اقامة حفل للفنانة الأمريكية ‪‬Bhad Bhabie في عمان التربية لـ الاردن24: اعلان التنقلات الخارجية للمعلمين بعد نتائج التوجيهي فايز الفايز يكتب: "جنّ" يضرّب الأردنيين ببذاءته المصري لـ الاردن24: قانون للادارة المحلية قد يطرح في دورة استثنائية لمجلس الامة الرواشدة يكتب عن جن و"العفاريت" التي تطاردنا..! القبض على شخصين سرقا ٣٧ ألف دينار من صراف بنك في جرش اعلان قوائم الأدوية التي تم تخفيض اسعارها - رابط وصور التلهوني ل الاردن٢٤: دراسة العقوبات الجزائية على الشيكات في نهايتها الحكومة: بدأنا اجراءات استلام أراضي الباقورة والغمر.. وهذا مصير أراضي الملكيات الخاصة بعثة صندوق النقد الدولي في عمان استعدادا للمراجعة الثالثة أسعار الدواجن تلتهب وتصل لأرقام غير مسبوقة.. والزراعة تلوّح بفتح باب الاستيراد عائلة المفقود العسكري حمدان ارشيد تواصل اعتصامها المفتوح في المفرق - صور ثلاث شرائح تقاعدية تضمنها صندوق التقاعد لنقابة المعلمين - تفاصيل ابو علي: اي سلعة قيمتها اكثر من دينار يجب أن تباع بفاتورة باستثناء البقالات والدكاكين الصغيرة ضجة اعلامية في لبنان بعد السماح بدخول شحنة أرز فاسدة رفضها الأردن - فيديو بعد اتهامها بـ"استعراض عضلاتها" في امتحان الفيزياء.. التربية: سنراعي كافة الملاحظات فوضى في قطاع الصيدلة.. النقابة تطالب الحكومة بالغاء ضريبة 7% وتحمل كلفة فرق الاسعار الامن يباشر التحقيق مع خال طفل ظهر بمقطع فيديو اثناء الاعتداء عليه بشكل مهين
عـاجـل :

تغول محافظ العاصمة على المركز الوطني لحقوق الانسان.. سبب جديد للمطالبة باقالة حكومة الرزاز

الاردن 24 -  
أحمد عكور - سابقة خطيرة جدا شهدها الأردن خلال اليومين الماضيين، حيث منع محافظ العاصمة سعد شهاب معتصمين أمام المركز الوطني لحقوق الانسان من الدخول إلى المركز من أجل تقديم رسالة احتجاجية على الاعتقالات التي استهدفت ناشطين في الحراك الشعبي المطالب بالاصلاح، وتبيّن حجم الانتهاكات التي رافقت عملية الاعتقال، بالاضافة لتسليط الضوء على اضراب بعض المعتقلين عن الطعام داخل محبسهم..

ما جرى يومي الأحد والاثنين هو انتهاك صارخ للحدّ الأدنى من حقوق الانسان التي يمثّلها المركز الوطني "الحكومي"، انتهاك يتحمّل مسؤوليته بشكل كامل ومباشر رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز الذي سمع وقرأ ما جرى ليل الأحد، لكنه أغمض عينيه عن هذا التجاوز ليتكرر السيناريو ذاته في اليوم التالي وفي ذات المكان!

الحقيقة أننا تعوّدنا أن يتنصّل الرئيس الرزاز من مسؤولياته في كلّ مرّة يرتكب فيها أحد وزرائه أو كبار موظفيه تجاوزات على القانون، بل إنه في بعض الحالات كان يبادر لاستنكار تلك الممارسات دون أن يُحاسب من ارتكبها! تماما كما حدث عندما منع محافظ العاصمة نفسه ندوة شبابية لبحث تعديلات قانون ضريبة الدخل العام الماضي، ليُغرّد الرزاز في ردّه على أحد الشباب المعترضين على المنع: "إنه لا يوجد ما يمنع عقد الندوة، معلش، اعملوها غدا"، وهو ما لم يفعله الرئيس مع الذين حاولوا الوصول إلى المركز الوطني لحقوق الانسان فجرى منعهم للمرة الثانية على التوالي.

لا نفهم لماذا منع المحافظ المحتجين من الوصول إلى المركز الوطني لحقوق الانسان، لكن تصريحات منسوبة له تزعم أن سبب المنع هو الحفاظ على الحركة المرورية ومنع اغلاق طريق عام وحيوي، رغم أن الحراك ومنذ انطلاقته قبل ثمانية سنوات لم يُسجّل عليه كسر لوح زجاج أو اغلاق شارع رئيس أو فرعي، والحقيقة أن الأجهزة الأمنية نفسها هي من يغلق الطرقات أحيانا ربما لخلق أزمة مرورية وتأليب الرأي العام على المعتصمين أو لحماية المشاركين..

الرزاز اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إمّا أن يصمت ويغضّ الطرف عن تلك الممارسات والمخالفات التي ارتكبها محافظ العاصمة ويؤكد أن ما جرى كان بموافقته وهذا سبب جديد للمطالبة برحيل الحكومة كلّها، أو أن يقيل محافظ العاصمة لتكراره التجاوز على حقوق المواطنين، فاستمرار استنكار الممارسات التي يرتكبها كبار الموظفين الحكوميين لم يعد ينطلي على أحد.