آخر المستجدات
تفاصيل حول الوفاة الخامسة بالكورونا.. وثلاث حالات تحتاج عناية فائقة فيروس كورونا: أسعار النفط في أدنى مستوياتها خلال 18 عاما الصحة العالمية تدعو للاستمرار بتقديم الخدمات الصحية إلى جانب مكافحة كورونا مدارس خاصة تهدد أولياء أمور طلبة بحجب الخدمة عن أبنائهم في حال عدم دفع الأقساط كاملة! د. بني هاني يكتب: أما آن للعقل المشنوق أن يترجل - الجزء الأول وزير الصحة يعلن تسجيل وفاة خامسة بفيروس كورونا.. و(9) اصابات جديدة في الاردن الفراية: أنهينا المرحلة الأولى من اخلاء فنادق الحجر.. وعزل اربد جاء حفاظا على مواطنيها الحكومة توضح آلية إصدار التصاريح الإلكترونية للتنقل موسم القطاف في ظل حظر التجول.. من يغيث المزارع؟ غرفة تجارة عمان والبرجوازية الطُفيلية الحجر على (100) شخص من مخالطي بنايتي اربد.. وسحب مئات العينات التعليم العالي توجه عدة رسائل للطلبة الأردنيين في الخارج الحكومة تسمح بانتاج خبز الحمام والكعك بشروط.. والطلب على الخبز تراجع بنسبة 80% البستنجي: أكثر من ٥٠٠ مستثمر لديهم بضائع عالقة في العقبة الخلايلة: 50 ألف أسرة محتاجة استفادت من صندوق الزكاة خلال الأيام الماضية الكيلاني لـ الاردن24: مازلنا نعاني من نقص الكمامات.. والوزير وعد بتأمين كميات كبيرة التربية لـ الاردن24: سننتقل إلى مرحلة جديدة في التعليم عن بعد المركزي يصدر تعليمات تنظيم خدمة الحوالات لشركات الصرافة العوران يحذّر من التخبط في منح التصاريح للمزارعين: بعض القائمين على العملية يفتقدون للخبرة دلع الأثرياء.. امتطاء الأزمة والتنكر لإحسان الدولة!
عـاجـل :

جلسة الثقه وما بعدها

م. وائل محمود الهناندة
تجاوزت حكومة الملقي جلسة طرح الثقة التي عقدت بناء على طلب كتلة الاصلاح النيابيه بنجاح وبنسبة متواضعه اقتربت من 52% وجاء هذا النجاح (بعيدا عن وجود اي غطاء سيادي او عدمه ) المتواضع برأيي لعدة اسباب اهمها : 
-تشكيل الحكومة لخلية ازمه للتواصل مع اعضاء المجلس وشرح وجهة نظر الحكومه وتقديم وعود للنواب باعادة دراسة توصيات اللجنه الماليه النيابيه في موضوع الموازنه .

-توقيت المذكرة الذي جاء بعد تمرير قانون الموازنه العامة للدوله من قبل مجلس النواب بفترة قصيرة نسبيا والذي يعتبر بمثابة الثقة بالحكومه .

-طبيعة العلاقة بين اعضاء المجلس وبين الكتل النيابيه واعتبار الكثير من مانحي الثقة  بان كتلة الاصلاح التي تبنت مذكرة طرح الثقة بالحكومه تبحث عن الشعبيه وكسب ود الشارع وللتغطيه على غلطتهم بمقاطعة جلسة مناقشة الموازنه الشهيره وعدم التنسيق مع الكتل البرلمانيه الاخرى .

-الضغوط الاقليميه والدوليه على الاردن بسبب مواقفه السياسيه وترحيل ازمات من حكومات سابقة هو السبب الرئيسي  للقرارات الحكوميه الماليه والاقتصادية الاخيره ولا تتحمل وزرها الحكومه الحاليه فقط على حد تعبير اغلبية النواب الذين منحوا الثقة.

بعد انتهاء جلسة الثقة بدأت ردود الفعل الشعبيه الساخطة على مجلس النواب في مواقع التواصل الاجتماعي وفي المواقع الاخباريه بسبب منح الثقة للحكومه التي رفعت كل شيء على المواطن واعتبرت  مجلس النواب شريك للحكومه في هذه القرارت الاقتصادية الصعبه على حد تعبيرهم وظهرت صور النواب الذين منحوا الثقة وعليها تعليقات اقل ما يقال عنها انها سلبيه وساخطه وظهرت صور النواب الذين حجبوا الثقه وعليها تعليقات ايجابيه ومشجعه فهذه الجلسة ادت الى انخفاض مستوى الرضى الشعبي عن المجلس بنسبه كبيرة نسبيا.

برأيي الان بان على دولة الرئيس وفي ظل هذه الثقة المتواضعه  ان يفكر جديا باجراء تعديل على حكومته والبحث عن شخصيات ذات بعد سياسي واجتماعي وسجل ناصع ولديها القدرة على مخاطبة الشارع من جهة وقادرة على التفاوض مع صندوق النقد الدولي  وذلك للتخفيف من اي اثار سلبيه لما يتم الاتفاق عليه من قرارت او اجراءات مستقبلا خاصة في ظل العمل على مشروع قانون جديد لضريبة الدخل وتصريحات صادرة عن صندوق النقد تنصح الدول العربيه بتخفيض رواتب القطاع العام وما تسرب من اشاعة حول وجود نية لتعديل قانون الضمان الاجتماعي والله من وراء القصد . حمى الله الاردن واهله وقيادته من كل شر.
 
Developed By : VERTEX Technologies