آخر المستجدات
النعيمي يجري تشكيلات إدارية واسعة في التربية - أسماء عدد قتلى انفجار بيروت بلغ 100.. وضحايا ما يزالون تحت الأنقاض مصدر لـ الاردن24: الحكومة أحالت دراسة اجراء انتخابات النقابات إلى لجنة الأوبئة المعايطة لـ الاردن24: نظام تمويل الأحزاب سيطبق اعتبارا من الانتخابات القادمة الادارة المحلية لـ الاردن24: القانون لا يخوّل البلديات بالرقابة على المنشآت الغذائية انفجار أم هجوم؟.. رأي أميركي "مغاير" بشأن كارثة بيروت اجواء صيفية عادية في اغلب مناطق المملكة اليوم الديوان الملكي يعلن تنكيس علم السارية حداداً على أرواح ضحايا انفجار مرفأ بيروت الخارجية: إصابة مواطنين أردنيين في انفجار بيروت صور وفيديوهات جديدة للحظات الأولى لانفجار بيروت الضخم تفاصيل إمكانيّة مغادرة أراضي المملكة والقدوم إليها نذير عبيدات يوضح أسباب توصية لجنة الأوبئة بتأجيل فتح المطارات الهيئة المستقلة: اعتماد القيود المدنية في توزيع الناخبين.. وامكانية الاعتراض على الجداول الكترونيا بيان صادر عن "حماية الصحفيين": أوامر وقرارات حظر النشر تحد من حرية التعبير والإعلام الاعتداء على ممرض وادخاله العناية الحثيثة بسبب "التكييف" في مستشفى اليرموك الخارجية لـ الاردن24: رحلات جديدة لاعادة الأردنيين من الامارات والسعودية صرف دعم الخبز للمتقاعدين على رواتب الشهر الحالي.. والاستعلام عن الطلبات الخميس أردنيون تقطعت بهم السبل في الامارات يواجهون خطر السجن.. ويطالبون الحكومة بسرعة اجلائهم عودة ساعات حظر التجول إلى ما كانت عليه قبل العيد.. واغلاق المحلات الساعة 12 المياه لـ الاردن24: تأخر التمويل تسبب بتأخر تنفيذ مشروع الناقل الوطني

جلسة مصارحة الفريق الاقتصادي ... اما آن الأوان!؟

مأمون المساد


لم يتردد نائب رئيس الوزراء الدكتور رجائي المعشر ووزير المالية الدكتور عزالدين كناكرية في مكاشفة اللجنة المالية النيابية والشعب الأردني في التأشير على اختلالات قائمة وقادمة وقاتمة في ذات الوقت لموازنة الدولة الأردنية ومؤسساتها والتي تتمثل في تنامي العجز مع فروق التقديرات في الإيرادات وزيادة حجم النفقات ، وقد أعطى الوزيران أمثلة حية على تراجع الإيرادات والضريبة المتحصلة من الدخان بعجز يقدر ب١٥٠ مليون دينار ،وارتفاع فاتورة المعالجات الطبية لغير المومنيين ب٢٠٠ مليون دينار .

إذن ومن أرقام الحكومة في النصف الأول من العام ٢٠١٩ ،نحن على أبواب أزمة حقيقية في زيادة العجز المالي زيادة إلى العجز المقدر أيضا عند إقرار قانون الموازنة العامة للدولة مطلع العام الحالي ، ولا يمكن بأي صورة من الصور تقليص فجوة العجز مع أرقام النمو التي تصل إلى ٢.١%بحسب التقديرات أيضا عبر الطرق التي اعتمدتها الحكومة من فرض مزيد من الضرائب والرسوم، بل إن حكومة معجزات خارقة لن تكون قادرة على ذلك .

أمام هذه الحقائق والأرقام ،هل سنقف كدولة مكتوفة اليديين ،ونحن نطالع هذه الواقع ،اما آن الأوان إلى اتخاذ القرار الذي يعكس التحديات إلى فرص ؛ والتطلع إلى نهج اقتصادي ديناميكي ،يقدم الأولويات الوطنية ببرامج واقعية ...
اما آن الأوان إلى وضع خطة وطنية تقوم على:-
-استرداد ثقة رأس المال المستثمر للعودة إلى بلادنا بنهج مختلف يقوم الشفافية بالإجراءات وتحفيز التشريعات .
-اعتماد مبدأ الاستثمار في البنى التحتية بعقود الإيجار المنتهية بعودتها إلى الدولة ،ولدينا أنموذج في مطار الملكة علياء الدولي بدلا من إنفاق الدولة عبر القروض ممنوحة باسعار فائدة وشروط قاسية .

-استرداد أموال الفساد من الفاسدين عبر تشريع يعطي الحكومة الصلاحية بإجراء التسويات لعودة هذه الأموال وينسب يحددها القانون والتشريع-كقانون عفو خاص مؤقت- ،مع تشديد الرقابة على المال العام لئلا يتأخذ هذا التشريع نافذة لمزيد من التغول على المال العام.

-المضي جديا في دراسة دمج المؤسسات المستقلة ،وإعادة دراسة أوضاع الشركات الحكومية لتكون ثورة بيضاء في تأميمها ،إداريا وماليا .

-إلى استثمار الموارد الطبيعية في بلادنا بدراسات جدوى اقتصادية من الخامات التى أكدت دراسات وأبحاث على وجودها ليس بدء من غاز الريشة في شرق المملكة إلى ثروات المعادن في الجنوب .

-البحث في الاتفاقيات والمعاهدات التي كبدت الخزينة العامة للدولة أعباء مالية ومادية كبيرة .
بغير ذلك نكون دنكشوتين اذا اردنا ان نخرج من ازمتنا الاقتصادية الحقيقة ،فلا الضرائب ولا الرسوم تغطي النفقات والدين وفوائده،ولا انتظار المساعدات والقروض هي الحلول المثلى .
*mamoonmassad@hotmail.com

 
 
Developed By : VERTEX Technologies