آخر المستجدات
زريقات ل الاردن 24 : لن نتهاون باي قضية اهمال طبي او تجاوزات بمستشفى البشير السلايطة ل الاردن 24 : سنقوم بتعبئة شواغر المعلمين المحالين على التقاعد مباشرة ونعمل على حصر الاعداد خبراء : قرار الاحالات على التقاعد غير مدروس ولماذا تم استثناء الفئة العليا الارصاد : انحسار موجة الحر غدا الغاء التقاعد المبكر ابرز تعديلات قانون الضمان الاجتماعي مشعل: صفقة القرن رشوة للمنطقة بأموال العرب ولن تمر إعلان جدول تكميلية التوجيهي بـ2 تموز منع الزميل تيسير النجار من السفر اسماعيل هنية: مؤتمر البحرين سياسي ويستهدف تصفية القضية الفلسطينية.. ولم نفوض أحدا سياسيون لـ الاردن24: مؤتمر البحرين حفلة تنكرية لتسويق الوهم وصفقة القرن.. ومولد صاحبه غايب اعتصام على الرابع احتجاجا على مؤتمر البحرين: سمع اللي بالبحرين.. دم الشهداء علينا دين اعتصام امام العمل الاسلامي رفضا لمؤتمر البحرين.. والعكايلة: 24 نائبا وقعوا على مذكرتنا النجار والبوريني في اغنية تجتاح مواقع التواصل: يسقط مؤتمر البحرين - فيديو الاخوان المسلمين: مؤتمر البحرين مقدمة لتصفية القضية الفلسطينية برؤية صهيونية.. ومخرجاته لا تمثل الشعوب اضراب عام يشلّ مخيّم البقعة لساعتين احتجاجا على مؤتمر البحرين - صور الرئاسة الفلسطينية: ورشة البحرين ولدت ميتة ولا سلام دون قرارات مجلس الأمن ارادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية في 21 تموز المقبل - تفاصيل مصدر لـ الاردن24: عدد من سيجري احالتهم على التقاعد قد يصل الى 10 آلاف موظف وموظفة - تفاصيل دعوة مرشحين للتعيين في الامانة للامتحان التنافسي الثلاثاء - اسماء الشوبكي: اسعار المحروقات انخفضت عالميا.. والضريبة المقطوعة ستحرم المواطن من الاستفادة
عـاجـل :

جنازة شاب مصري شارك بها آلاف ليس بينهم من أقاربه أحد .. ما القصة؟

الاردن 24 -  
سواء فيمقبرة أبو هامور بالدوحة، أوعلى صفحات التواصل لم يختلف المشهد كثيرا، ففي الأولى شارك الآلاف من سكان قطر في جنازة الشاب المصري سيف الإسلام محمد زكريا، وفي الثانية نعاه كثير من أصدقائه ومحبيه، وحتى أولئك الذين لم يلتقوه يوما.

لم يكن سيف الإسلام المصري الوحيد الذي اختطفه الموت في الغربة بعيدا عن أهله ووطنه، غير أن عدد المشيعين الذين حضروا جنازته ورافقوه إلى مثواه الأخير دون سابق معرفة كان لافتا.

فمنذ الإعلان عن وفاة الشاب، تحولت صفحة الجالية المصرية في قطر إلى ساحة نعي شارك فيها من يعرفونه ومن لا يعرفونه، وأعلنوا عن موعد تشييعه في ليل أمس الثلاثاء بمقابر أبو هامور في قطر.



وبعد انتشار قصة سيف، انضم مئات القطريين والمقيمين من جنسيات عدة إلى جانب المصريين، في تشييع جثمان الشاب الخلوق الذي ملأت سيرته الحسنة منصات التواصل الاجتماعي في الدوحة.

وعبر منصات التواصل المختلفة انتشرت فيديوهات وصور كثيرة ترصد الجنازة المهيبة لسيف، واللافت فيها أن أغلبهم لا يعرفون سيف، ولم تكن لهم صلة به من قبل، ولكن جمعتهم سيرته الطيبة التي انتشرت كالبرق، حتى تساءل الجميع "ما الذي بينك وبين ربك يا سيف ليشيعك كل هذا العدد دون سابق معرفة؟"




وكان الشاب العشريني يعمل مدرسًا للقرآن الكريم في الدوحة، ويقول أصدقاؤه إنه كان مطاردًا في بلاده ومحكومًا عليه "ظلمًا" بالسجن المؤبد في مصر،الأمر الذي حال بينه وبين وداع وتشييع والدته التي توفيت قبل أشهر وحزن عليها حزنًا شديدًا.

وقبل أيام، تعرض سيف لانفجار شريان بالمخ، أرجعه أصدقاؤه لكثرة الضغوط النفسية التي يعيشها، لا سيما بعد وفاة والدته، وكان سيف آنذاك في الطريق بسيارته قبيل المغرب لحضور إفطار.

تم نقل سيف بسرعة إلى مستشفى حمد العام بالعاصمة القطرية الدوحة، ومكث هناك يومين حتى فاضت روحه إلى بارئها الاثنين الماضي، ليرحل عن الحياة غريبًا يتيمًا صائمًا ومظلومًا، وفق أصدقائه.

الإذاعيالقطريعبد الرحمن الحرمي دعا لسيف خلال برنامجه في إذاعة القرآن الكريم من قطر، بعدما اتصل أحد المتبرعين وقال إنه سيقوم ببناء دار للتحفيظ باسم "سيف الإسلام زكريا" واهبًا ثوابها للفقيد الشاب.