آخر المستجدات
البنك المركزي يخفض أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية النواصرة: الرزاز لم يحمل أي مبادرة واضحة المعالم.. ولم يصدر أي قرار بشأن مطالب المعلمين.. والاضراب مستمر وزير التربية: اللقاء مع ممثلي نقابة المعلمين كان ودياً وتم خلاله طرح القضايا العالقة اعتصام ليلي في الزرقاء بمشاركة ناشطين من ذيبان للافراج عن المعتقلين الرزاز بعد حضوره اجتماع الفريق الحكومي والمعلمين: نأمل في انفراج الأمور الخارجية تعلن الافراج عن أردنيين كانا محتجزين في ليبيا "غاز العدو احتلال" تطالب بالغاء اتفاقية الغاز: بقي أشهر قليلة.. وجواب الدستورية يعتمد على صيغة السؤال البدور: نقابة المعلمين والفريق الحكومي يجتمعان في وزارة التربية الآن مصادر لـ الاردن24: لجنة حكومية خاصة تدرس اعادة النظر بمختلف القرارات الاقتصادية سلامة يكتب: اقتراح باللجوء "للتحكيم" لفض خلاف الحكومة والمعلمين طاهر المصري تنبأ بالاجراءات الاسرائيلية وحذّر منها قبل عامين ونصف! ارشيدات يتحدث عن قرار المحكمة الدستورية بخصوص اتفاقية الغاز.. ويدعو النواب لتوجيه سؤال جديد معلمون يخرجون بمسيرة من الموقر دعما لنقابتهم.. والتربية: نسبة الاضراب في اللواء ١٠٠٪ المعاني: أبواب الوزارة مفتوحة للحوار بين المعلمين والفريق الحكومي تصعيد جديد من التربية ضد المعلمين ودعوى قضائية لحل النقابة.. ونديم: الميدان متماسك الحكومة تفرض ٤٠ دينارا رسوما جديدة على الشاحنات.. وشركات تدرس الرحيل النائب الطراونة يحذر الحكومة.. ويدعو لاستئناف الحوار مع المعلمين مصدر لـ الاردن٢٤: ترتيبات فنية لاستعادة الباقورة والغمر شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا 4 وفيات في حادث سير على الطريق الصحراوي
عـاجـل :

جنازة شاب مصري شارك بها آلاف ليس بينهم من أقاربه أحد .. ما القصة؟

الاردن 24 -  
سواء فيمقبرة أبو هامور بالدوحة، أوعلى صفحات التواصل لم يختلف المشهد كثيرا، ففي الأولى شارك الآلاف من سكان قطر في جنازة الشاب المصري سيف الإسلام محمد زكريا، وفي الثانية نعاه كثير من أصدقائه ومحبيه، وحتى أولئك الذين لم يلتقوه يوما.

لم يكن سيف الإسلام المصري الوحيد الذي اختطفه الموت في الغربة بعيدا عن أهله ووطنه، غير أن عدد المشيعين الذين حضروا جنازته ورافقوه إلى مثواه الأخير دون سابق معرفة كان لافتا.

فمنذ الإعلان عن وفاة الشاب، تحولت صفحة الجالية المصرية في قطر إلى ساحة نعي شارك فيها من يعرفونه ومن لا يعرفونه، وأعلنوا عن موعد تشييعه في ليل أمس الثلاثاء بمقابر أبو هامور في قطر.



وبعد انتشار قصة سيف، انضم مئات القطريين والمقيمين من جنسيات عدة إلى جانب المصريين، في تشييع جثمان الشاب الخلوق الذي ملأت سيرته الحسنة منصات التواصل الاجتماعي في الدوحة.

وعبر منصات التواصل المختلفة انتشرت فيديوهات وصور كثيرة ترصد الجنازة المهيبة لسيف، واللافت فيها أن أغلبهم لا يعرفون سيف، ولم تكن لهم صلة به من قبل، ولكن جمعتهم سيرته الطيبة التي انتشرت كالبرق، حتى تساءل الجميع "ما الذي بينك وبين ربك يا سيف ليشيعك كل هذا العدد دون سابق معرفة؟"




وكان الشاب العشريني يعمل مدرسًا للقرآن الكريم في الدوحة، ويقول أصدقاؤه إنه كان مطاردًا في بلاده ومحكومًا عليه "ظلمًا" بالسجن المؤبد في مصر،الأمر الذي حال بينه وبين وداع وتشييع والدته التي توفيت قبل أشهر وحزن عليها حزنًا شديدًا.

وقبل أيام، تعرض سيف لانفجار شريان بالمخ، أرجعه أصدقاؤه لكثرة الضغوط النفسية التي يعيشها، لا سيما بعد وفاة والدته، وكان سيف آنذاك في الطريق بسيارته قبيل المغرب لحضور إفطار.

تم نقل سيف بسرعة إلى مستشفى حمد العام بالعاصمة القطرية الدوحة، ومكث هناك يومين حتى فاضت روحه إلى بارئها الاثنين الماضي، ليرحل عن الحياة غريبًا يتيمًا صائمًا ومظلومًا، وفق أصدقائه.

الإذاعيالقطريعبد الرحمن الحرمي دعا لسيف خلال برنامجه في إذاعة القرآن الكريم من قطر، بعدما اتصل أحد المتبرعين وقال إنه سيقوم ببناء دار للتحفيظ باسم "سيف الإسلام زكريا" واهبًا ثوابها للفقيد الشاب.