آخر المستجدات
رئيسة مجلس النواب الأمريكي: زيادة الوجود العسكري في واشنطن أمر "مقلق" بقرار من المحافظ.. استمرار توقيف صبر العضايلة لليوم الثاني عبيدات : نتوقع أنّ يكون هنالك ارتفاعاً بعدد الإصابات مع فتح القطاعات اسماعيل هنية: الأردن في عين العاصفة.. والضمّ يهدد المملكة كما يهدد فلسطين جابر يوضح حول شروط فتح المقاهي والعودة إلى الاغلاقات ودوام الفصل الصيفي وموعد وصول لقاح كورونا التربية: استكمال اجراءات النقل الخارجي للمعلمين الشهر القادم.. واستقبلنا 3940 طلبا التنمية تعلن شروط عمل الحضانات: أطفال العاملات وقياس الحرارة يوميا.. وفحص كورونا للعاملين الصفدي وشكري يحذران من ضم الاحتلال لأراضي فلسطينية الاردن: تسجيل 8 اصابات بفيروس كورونا أربعة منهم مخالطون إغلاق منشأة تصنع معقمات بظروف سيئة توضيح من جامعة البلقاء التطبيقية حول ورود كلمة "اسرائيل" في المادة التعريفية منع تقديم الأراجيل وشروط أخرى لإعادة فتح المطاعم نقباء ورؤساء جمعيات يطالبون بتشكيل خلية أزمة وخطة إنقاذ اقتصادي فواتير فلكية رغم الإعفاءات الطبية تجمع اتحرك: السلط ستبقى عصية على التطبيع طلبة توجيهي يتخوفون من النظام الجديد.. والتربية تصدر فيديو سعد جابر: فتح حركة الطيران مرتبط بمستوى الخطورة في الدول الأخرى تفاصيل - العضايلة يعلن تعديل ساعات الحظر وفتح المساجد لجميع الصلوات.. وفتح الحضانات والمقاهي الرزاز: نتطلع لليوم الذي نصدر فيه آخر أمر دفاع بعد الانتقال إلى المستوى منخفض الخطورة الحكومة تبدأ تطبيق تعرفة المياه الجديدة اعتبارا من الشهر الحالي

خالد رمضان عن التعديل الوزاري: يدي على قلبي من عقلية تستمرئ تفكيك مؤسسات الدولة

الاردن 24 -  
مالك عبيدات - أكد النائب خالد رمضان أن التعديل الوزاري الذي أجراه رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز على حكومته يؤشر على حجم الارباك الذي تعيشه الحكومة، ويؤكد أيضا على أن حالة الانكار التي تعيشها الدولة الأردنية شديدة، كما أنه يُعبّر عن حجم الأزمة المركبة (السياسية، الاقتصادية، والاجتماعية) التي نعيشها.

وقال رمضان لـ الاردن24 إن واقع هذه الحكومة يجيب بشكل واضح عن الرأي في التعديل الوزاري، فعندما نرى أن حكومة تشكّلت وجرى تعديلها ثلاث مرات خلال 11 شهرا، فإن ذلك يعتبر مؤشرا على حجم الارباك الاداري الذي تعيشه.

وأشار إلى أن الفكرة الأساسية التي تقف خلف هذا التعديل هي "تزييف الوعي" واعادة توزيع مساحات مقسمة ومحدودة في اطارات معروفة سابقا، لافتا إلى وجود ثلاثة مشاهد رئيسة يُثبتها التعديل.

المشهد الأول بحسب رمضان، هو انتقال موظف من الديوان الملكي إلى موقع اقتصادي في الحكومة، فقد انتقل سابقا عماد فاخوري وبعده جعفر حسان من الديوان إلى الحكومة، وأخيرا جاء الرزاز بمحمد العسعس من الديوان الملكي أيضا ليُصبح وزيرا للتخطيط والاستثمار، وهو ما يطرح تساؤلات حول السبب الذي أنتج الأزمة الااقتصادية التي نعيشها.

وأما المشهد الثاني فهو تعيين وزير داخلية سبق أن توحّد مجلس النواب الحالي ومؤسسات عديدة في الدولة على تغييره، وهو ما يعطي رسالة موجهة إلى مجلس النواب نفسه والشعب والحراك الشعبي.

المشهد الثالث الذي يكشف واقع الحكومة هو أن يأتي الرئيس بوزراء لوزارات غير موجودة ويُبقي وزارات موجودة بدون وزير، الأمر الذي جعل خبراء السياسة والقانون يثبتوا حجم الارباك الذي تعيشه الحكومة.

وتابع رمضان: "أمام هذه المشاهد الثلاث، يأتي السؤال الأهم، أهكذا تبدأ الحكومة ترميم الجبهة الداخلية استعدادا لمواجهة التحدي الاقليمي الذي يهدد الأردن؟".

واختتم النائب السياسي حديثه بالقول: "في الحقيقة، ورغم ايماني الدائم بالشعب، ورغم أنني دائما ما أقول إن هناك أمل متبقِّ، إلا أن ما يجري يجعل يدي على قلبي تجاه هذه العقلية التي تستمرئ تفكيك مؤسسات الدولة".
 
Developed By : VERTEX Technologies