آخر المستجدات
السير: الأحد للسيارات ذات الأرقام الفردية في عمان والبلقاء والزرقاء رؤساء الكنائس يقر التدابير الاحترازية والوقائية لإقامة الصلوات النتائج الاولية لمخالطي مصاب نحلة سلبية الدراسات العليا في “الأردنية” تبدأ باستقبال طلبات الالتحاق بالبرنامج الشهر القادم صحة اربد: المصابة الجديدة بكورونا تقيم في منزل تحت الحجر منذ أسبوعين تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونا بالأردن الانتحار السياسي والاقتصادي على قارعة انتظار رحيل الكورونا المحامون يطالبون بحرية الحركة والعضايلة يعد بحل القضية مستثمرو المناطق الحرة يطالبون بتمديد ساعات عمل معارض وشركات السيارات مستثمرون وأصحاب شركات يطالبون بتأجيل موعد تقديم الإقرارات الضريبية الأطباء المستقيلون يعتزمون اللجوء للقضاء طلبة جامعة فيلادلفيا يدعون لمقاطعة الفصل الصيفي احتجاجا على تصريحات رئيس الجامعة سحب السفير.. خطوة استباقية ستؤكد جدية الرفض الأردني للضمّ المطاعم والمقاهي تستعد لاستقبال الزبائن بعد أسبوع طلبة دارسون في الخارج يطالبون باستثنائهم من امتحان الوزارة وزارة العمل توضح التفاصيل المطلوبة لمغادرة العمالة الوافدة تفاصيل وإجراءات امتحانات التوجيهي المستثمرون في المناطق التنموية يناشدون الملك لإنصافهم وينتقدون إفقار المحافظات النائب الحباشنة: حكومة الرزاز تستغل أزمة الكورونا لتصفية القطاع العام مواطنون في جرش يستهجنون استيفاء فواتير الكهرباء رغم قرار إعادة تقديرها

عزمي محافظة لـ الاردن24: لسنا فرقة إنشاد ولا أساوم على رأيي العلمي.. وهذا سبب انسحابي من لجنة الأوبئة

الاردن 24 -  
مالك عبيدات - أكد وزير التربية والتعليم الأسبق وأستاذ علم الفيروسات في الجامعة الأردنية، الدكتور عزمي محافظة، أنه لم يعد عضوا في اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة، حيث انسحب منها ولم يحضر أي اجتماع منذ ثلاثة أسابيع، وذلك على خلفية مقابلته مع برنامج حكومة الظل عبر شاشة المملكة، وردّ فعل وزير الصحة عليها، مشيرا إلى أن الاختلاف في وجهات النظر والآراء بين أعضاء اللجنة أمر طبيعي ويحدث في كلّ دول العالم، فاللجنة "ليست فرقة انشاد كي تردد نفس الكلام".

وقال محافظة لـ الاردن24 إنه فضّل أن لا يساوم على حريته الشخصية وآرائه العلمية مقابل عضوية لجنة أو منصب، مهما كان،مشددا على أنه لم يتعرض لأية ضغوطات على الاطلاق، بل آثر الانسحاب بعد أن سمع ردّ وزير الصحة على تصريحاته ورأيه المخالف.

وبيّن أنه ومن وجهة نظره الشخصية، يجب اعادة النظر بالاجراءات التي أعلن عنها سابقا، لأن الوضع الوبائي يسمح بذلك، حيث أن الإجراءات التي اتخذت مبكرا في بداية الوباء أثمرت،فلم يحدث إصابات كثيرة، بل انخفض عدد الاصابات، فمجموع الحالات في الأردن لا يزيد عن 600 حالة، وهو عدد ضئيل مقارنة مع الأعداد في الدول الأخرى ومنها قريبة منا.

وتابع محافظة، وهو أستاذ علم الفيروسات المعروف: "لو سئلت عن الوضع في دولة مثل الامارات العربية أو دولة قطر، فسيكون لي رأي مختلف تماما عن رأيي بخصوص الأردن، وذلك نظرا لارتفاع أعداد المصابين بالكورونا هناك، حيث يسجل فيها يوميا ثلاثة أضعاف مجموع الحالات الكلي في الأردن" لافتا في ذات السياق إلى أن "أي قرار أو تصرف يعتمد على الوضع الوبائي في البلد، وهو مختلف من دولة إلى أخرى".

وأكد أن تخفيف الإجراءات مشروط بالتشديد على اتباع وسائل الوقاية الشخصية واستمرار تشخيص أي حالات جديدة وعزلها والوصول للمخالطين والحجر عليهم والحيلولة دون دخول حالات عن طريق الحدود، والتوسع في الاستقصاء الوبائي.

وتساءل عن سبب الابقاء على الحظر الشامل ليلا وفتح الحركة نهارا، وكذلك الحظر الشامل نهاية الأسبوع، فقال: "هل يفقد الفيروس نشاطه نهارا ويصبح معديا ليلا وأيام العطل في نهاية الأسبوع؟"، متابعا: "الحديث عن كسر حلقة أو سلسلة انتشار الفيروس غير دقيق، فالفيروس لا ينتشر بشكل واسع في الأردن، كما أن فرق الاستقصاء الوبائي تسحب يوميا (4-5) آلاف عيّنة، والناس في اجازة".

وجدد محافظة التأكيد على أن الوضع الوبائي بالمملكة تحت السيطرة، ويجب فتح القطاعات والحركة أمام الناس بشروط منها متابعة التقصي الوبائي والمخالطين واتخاذ الاجراءات الوقائية بالأماكن المغلقة مثل لبس الكمامة واجراءات التعقيم والتباعد وضبط الحدود، وفي حال زاد الوضع الوبائي سوءاََ لاسمح الله فإنه يمكن استدعاء اللجنة لتقرر الاغلاق مرة أخرى وهذا سهل جدا.
 
Developed By : VERTEX Technologies