آخر المستجدات
مصدر يوضح حول دعم الخبز.. والصرف للموظفين والمتقاعدين على رواتبهم رفض تكفيل المعتقل بشار الرواشدة.. وتساؤلات حول سبب عدم حضوره الجلسة الصحة تنفي تسجيل اصابة كورونا: الفحوصات أثبتت سلامة الحالة جثمان الشهيد على مذبح الطقوس التلموديّة.. لا تنسى أن تستنكر قبل التصفيق! الكورونا يثير تخوفات أردنيين.. والصحة: لا كمامات في السوق.. وسنتخذ أي اجراء يحفظ سلامة مواطنينا غاز العدو احتلال: الأردن وقّع اتفاقيّة تدعم الاستيطان مباشرة رغم الاستنكار الرسمي! طاقم أمريكي يرافق نتنياهو في إجراءات عمليّة لتنفيذ صفقة القرن التربية تحدد موعد الامتحانات التحصيلية.. والتوجيهي في 1 تموز الإصلاح النيابيّة تسلم خطابا لرئيس مجلس النواب من أجل طرح الثقة بحكومة الرزاز الأرصاد: أمطار غزيرة وتساقط لزخات البرد.. وثلوج على المرتفعات الثلاثاء الشحاحدة لـ الاردن24: لم يدخل أي من أسراب الجراد إلى المملكة.. ونعمل بجاهزية عالية طاقة النواب تطالب بتغيير أسس إيصال التيار الكهرباء لمواطنين خارج التنظيم الفلاحات يطالب بوقف الإعتقال السياسي وإسقاط صفقة الغاز 100 مليون دينار سنويا لصندوق ضمان التربية لا تنعكس على واقع المعلمين! اعتصام حاشد أمام قصر العدل بالتزامن مع عرض الرواشدة على المحكمة.. والقاضي يؤجل الجلسة - صور العمل توضح حول العشرة آلاف فرصة عمل قطرية - رابط من البترا إلى عمّان.. استثمار الذاكرة ومستقبل الدولة الأردنيّة أمير قطر: زيارتي إلى الأردن ستزيد التعاون في مجالات "الاستثمار والرياضة والطاقة" التعليم العالي لـ الاردن24: نراجع أسس القبول في الجامعات.. ولا رفع للمعدلات الجبور لـ الاردن24: ترخيص شركة جديدة للاتصالات عبر الانترنت.. وسنوقف منح التراخيص
عـاجـل :

مخاطر خلخلة مفاصل الاقتصاد

خالد الزبيدي

يقوم الاقتصاد على قاعدتي الإنتاج والاستهلاك بالمعاني الواسعة، لذلك تحفز الدولة الانتاج وزيادة الانتاجية ( السلع والخدمات ) لتلبية الطلب المحلي المعبر عنه بالاستهلاك فكلما زاد الاستهلاك المحلي من المنتجات الوطنية يتعمق الاقتصاد ويحقق التوازن المرغوب في الميزان التجاري، وفي حال زيادة معدلات الاستهلاك المحلي من سلع وخدمات مستوردة يشهد الاقتصاد تباطؤا، ويتعرض الرصيد الجاهز من العملات الاجنبية لضغوطات مستمرة يساهم في إضعاف الاستقرار النقدي.

الالتزام بالاتفاقيات التجارية الثنائية والمتعددة الاطراف يفترض ان تكون ملزمة للأطراف الموقعة عليها، الا ان دولا تتجاوز على الاتفاقيات في حال تعرضها لخسائر او تحديات جديدة وتتخذ قرارات لحماية اقتصاداتها، وامريكا مثال على ذلك عندما فرضت رسوما جمركية على مستورداتها من الحديد والصلب في 2009، وفي خطوات مماثلة واكثر اتساعا شن الرئيس الامريكي حربا تجارية مفتوحة على المنافسين والاصدقاء والحلفاء وشملت الصين واوروبا وكندا.

الاردن من الدول التي تبدي التزاما حرفيا بالاتفاقيات الثنائية والمتعددة الأطراف وبرغم ذلك يواجه ضعف التزام من قبل بعض الاطراف الاخرى خصوصا وان المتغيرات الاقليمية والدولية وضعف الاستقرار السياسي والاقتصادي رتب تكاليف كبيرة على الاقتصاد الاردني من لجوء كثيف خلال فترة زمنية قصيرة، وإغلاق المنافذ الحدودية امام الصادرات الوطنية شرقا وشمالا وغربا مما فرض تحديات من نوع جديد على الاردن ماليا واقتصاديا.

وزاد الاعباء على الاردن من النواحي الاقتصادية ارتفاع تكاليف الانتاج المحلي مما اضعف تنافسية المنتجات الاردنية في اسواقها واسواق التصدير، كما ادت السياسات المالية الانكماشية الى تعمق الركود لاسيما في الاسواق التجارية التي سجلت تراجعا، وانعكس ذلك بشكل جلي على الشيكات المرتجعة بين الجهاز المصرفي وارتفاع المنازعات التجارية المسجلة لدى القضاء، وشهد السوق بحث بعض المستثمرين عن مقاصد استثمارية في الاقليم.

علينا استعادة قدرة الاقتصاد الاردني على استقطاب الاستثمارات العربية والاجنبية، وبرغم الحديث عن تحسين بيئة الاستثمار وتقديم الحوافز وغير ذلك الا ان العائد للاستثمار هو المحرك الرئيس لإقناع المستثمرين لتوظيف اموالهم في المملكة، فالحديث قد يكون سهلا لكن الاصعب هو إقناع لمستثمرين وتقديم بيئة استثمارية تحمي المستثمر بحيث يبني استثماراته وفق دراسات للجدوى وفق تشريعات مستقرة ليست عرضة للتغيير.