آخر المستجدات
خبراء : قرار الاحالات على التقاعد غير مدروس ولماذا تم استثناء الفئة العليا الارصاد : انحسار موجة الحر غدا الغاء التقاعد المبكر ابرز تعديلات قانون الضمان الاجتماعي مشعل: صفقة القرن رشوة للمنطقة بأموال العرب ولن تمر إعلان جدول تكميلية التوجيهي بـ2 تموز منع الزميل تيسير النجار من السفر اسماعيل هنية: مؤتمر البحرين سياسي ويستهدف تصفية القضية الفلسطينية.. ولم نفوض أحدا سياسيون لـ الاردن24: مؤتمر البحرين حفلة تنكرية لتسويق الوهم وصفقة القرن.. ومولد صاحبه غايب اعتصام على الرابع احتجاجا على مؤتمر البحرين: سمع اللي بالبحرين.. دم الشهداء علينا دين اعتصام امام العمل الاسلامي رفضا لمؤتمر البحرين.. والعكايلة: 24 نائبا وقعوا على مذكرتنا النجار والبوريني في اغنية تجتاح مواقع التواصل: يسقط مؤتمر البحرين - فيديو الاخوان المسلمين: مؤتمر البحرين مقدمة لتصفية القضية الفلسطينية برؤية صهيونية.. ومخرجاته لا تمثل الشعوب اضراب عام يشلّ مخيّم البقعة لساعتين احتجاجا على مؤتمر البحرين - صور الرئاسة الفلسطينية: ورشة البحرين ولدت ميتة ولا سلام دون قرارات مجلس الأمن ارادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية في 21 تموز المقبل - تفاصيل مصدر لـ الاردن24: عدد من سيجري احالتهم على التقاعد قد يصل الى 10 آلاف موظف وموظفة - تفاصيل دعوة مرشحين للتعيين في الامانة للامتحان التنافسي الثلاثاء - اسماء الشوبكي: اسعار المحروقات انخفضت عالميا.. والضريبة المقطوعة ستحرم المواطن من الاستفادة سلامة حماد يجري تشكيلات ادارية في وزارة الداخلية - اسماء الاصلاح النيابية تتبنى مذكرة لطرح الثقة بحكومة الرزاز بعد مشاركتها في البحرين
عـاجـل :

من يعاقب من

خالد الزبيدي

أول ردة فعل لدى تحرير مخالفة بيئية جرّاء إلقاء سائق او راكب لنفايات من المركبة هو الثناء على تطبيق القانون، لكن مع كل يوم جمعة يفيق سكان منطقة بيرين الجميلة بتلالها ومناظرها على رائحة مياه عادمة تندفع في مجرى مائي نظيف يمر وسط البلد، وقد تجد الجدول النظيف تحول الى اسود يحمل روائح تؤذي البيئة والنظر والمنظر.
بعد تدقيق اولي تبين ان مياه الصرف الصحي لمناطق من ابو نصير يتم التخلص منها في يوم العطلة الاسبوعية تلافيا للرقابة، سكان في المنطقة اكدوا تدفق مياه المجاري اسبوعيا وتحديدا يوم الجمعة، كميات المياه كبير تؤذي البيئة وخزانات المياه، فالاساس ان تتم معالجة هذه المياه وإعادة استخدامها في قطاعات اخرى.
ضخ المياه العادمة ليست الحالة الاولى التي يتم فيها الاضرار بالبيئة والانسان، هناك مجموعة من الممارسات يفترض ان تنتهي في عالم متحضر ومتطور، القاء حمولات الحفريات وتنظيف مناطق محددة حيث يسارع بعض سائقي الشاحنات بالتخلص منها في اقرب منطقة دون ان يحاسب على فعلته.
صناعات يتعدى اصحابها على صحة السكان والمارة ومستخدمي الطريق وهذه الممارسات المشينة مستمرة واصبحت حقا مكتسبا، وعلى الناس «ان يدبروا حالهم» كما يقول بعض اصحاب هذه المنشآت، اما الحرف والمهن الصغيرة والمتوسطة تستخدم الرصيف وقسما من الشارع لإنجاز اعماله، اما مخالفات السير سواء تلك التي تتعلق بالبيئة او تعريض مستخدمي للطريق للخطر سواء مركبة او إنسانا عاديا، فهي بالجملة وما نتابعه يوميا من حوادث مرور قاتلة تكبدنا الكثير من الانفس والاموال.
البعض يرى اننا دخلنا في مرحلة من الاحباط وعدم الاكتراث، وهذه اذا صحت آراء البعض فإننا ندخل منعطفا خطيرا، وهو نتيجة لضغوط واذى متراكم بدأ يتحول تدريجيا الى تغير نوعي في المجتمع، وهذا متعارف عليه الى حد كبير في العلوم الاجتماعية والانسانية.
الدولة الاردنية الحديثة لديها دستور 52، ويعتبر متقدما، وان كان هناك تعطيل لبعض مواده، كما ان التشريعات الناظمة للحياة جيدة الا ان التطبيق ضعيف للغاية، ويشير الى ارتخاء حكومات في المتابعة، والمراجعة الدورية..على سبيل المثال من يحاسب من، الحافلة التي يقودها السائق يمينا ويسارا خلافا للقوانين الناظمة لاستخدام الطريق، هذه الممارسات تمارس امام بعض من رجال القانون والكاميرات التي تدون كل حركة، فمن هو المتجاوز سائق الحافلة ام الذي لم يوقفه او الاثنان؟ ..فالمعضلة تكمن في ( من يحاسب من) وهذه تنسحب على كافة مناحي حياتنا التي تضررت ولا تزال.