آخر المستجدات
عبيدات يكشف تفاصيل حالة الوفاة الثالثة بفيروس كورونا: أعطي دواء الهيدروكسي كلوروكين العوران يحذّر من التخبط في منح التصاريح للمزارعين: بعض القائمين على العملية يفتقدون للخبرة دلع الأثرياء.. امتطاء الأزمة والتنكر لإحسان الدولة! الاردن: وفاة جديدة بالكورونا .. وتسجيل (13) اصابة جديدة بالفيروس الحكومة تعلن تعطيل أعمال الوزارات والمؤسسات العامة لمدة أسبوعين اضافيين البطاينة: تمكين أصحاب العمل من التوجه لمكاتبهم.. والوصول إلى البنوك سيرا على الأقدام الحكومة تعلن آلية منح تصاريح الحركة الالكترونية.. والغرايبة يتحدث عن بيع تصاريح في السوق السوداء الملك يوجه بمراقبة الأسعار ومواصلة اجراء الفحوصات.. ومنع التجاوز على القانون اربد: اجراءات احترازية على بنايتين يقطنها طلبة عرب بعد معلومات عن اصابتهم بفيروس كورونا لا أخاف على وطني إلا من هؤلاء! أسطورة غزة وهواة الإعلام وزير الأوقاف يوجه رسالة للأئمة والعاملين في المساجد: أعلم حجم الألم.. لكننا مضطرون لذلك العضايلة ينفي تسجيل أي اصابة بالكورونا في الطفيلة.. ومبادرة لتمكين المواطنين من قضاء أوقاتهم في حظر التجول ميناء العقبة: مخزون الغذاء والدواء الاستراتيجي مطمئن مجلس الافتاء يوضح حكم تغسيل الميت المصاب بفيروس كورونا الطاقة لـ الاردن24: آلية خاصة للتعامل مع فواتير الكهرباء.. ولن يتمّ جمع استهلاك شهرين معا الأمن: نتابع حالة سيدة نشرت فيديو مدعية تعرضها للتعنيف الأسري، ولم نعرض عليها الحبس حملة غاز العدو احتلال: جائحة الكورونا فرصة ذهبية لن تتكرر المعونة الوطنية: لا تغيير على موعد التقدم لدعم الخبز.. والصرف نهاية الشهر القادم الاحتلال: ارتفاع العدد الى 3865- نتنياهو يجتمع لبحث الاغلاق الكامل
عـاجـل :

هل يحمل الصيف "خبرا سارا" بشأن فيروس كورونا؟

الاردن 24 -  
يبحث مسؤولو الصحة والشركات وأسواق المال عن مؤشرات عما إذا كان حلول طقس أكثر دفئا في النصف الشمالي من الكرة الأرضية يمكن أن يبطئ من انتشار وباء فيروس كورونا. وفيما يلي ما نعرفه عن الخصائص الموسمية لحالات تفشي الأمراض.


هل نعرف ما إذا كان فيروس كورونا الجديد يمكن وصفه "بالموسمي"؟

هذا ما يأمله بعض خبراء الأمراض المعدية. لكن لا يمكنهم الجزم بشكل قاطع بعد، لأن وجود الفيروس لم يكن لفترة كافية تسمح للعلماء بجمع الأدلة التي يحتاجونها.

وقال بول هانتر، خبير الأمراض المعدية في جامعة إيست أنجليا البريطانية: "كل ما لدينا لدراسته هو أوجه التشابه مع الأمراض الأخرى التي تنتشر على نحو مماثل".

وما يعرفه الخبراء هو أن أمراض الجهاز التنفسي، مثل الإنفلونزا والسعال ونزلات البرد العادية، يمكن أن تكون لها خصائص تتأثر بتغير المواسم، مما يساعد على توقع واحتواء حالات تفشيها.

ومن المعروف أيضا أن هناك ظروفا بيئية معينة يمكن أن تعزز انتقال الفيروس، فالطقس البارد والرطوبة والطريقة التي يتصرف بها الناس خلال الشتاء كلها من العوامل التي يمكن أن تؤثر على مسار وباء ما.
 
ما الخصائص التي ترتبط بفصل الشتاء تحديدا وتساعد على انتشار أمراض الجهاز التنفسي؟

يقول سايمون كلارك، خبير علم الأحياء الدقيقة الخلوي بجامعة ريدنغ البريطانية: "السبب وراء الافتراض أن الطقس البارد يسبب انتشار السعال ونزلات البرد والإنفلونزا هو أن الهواء البارد يسبب تهيجا في الممرات الأنفية والمسالك الهوائية، مما يجعلنا أكثر عرضة للعدوى الفيروسية".

كما يتسبب الطقس الشتوي عادة في جعل الناس يقضون وقتا أطول في منازلهم والتجمع سويا، وهو ما يزيد من خطر انتقال العدوى.

وتنتشر العديد من أمراض الجهاز التنفسي، بما في ذلك فيروس كورونا، من خلال قطرات صغيرة تنطلق عندما يسعل أو يعطس الشخص المصاب.

ووفقا لخبراء الأمراض، عندما يكون الجو باردا وجافا، من المرجح أن تطفو تلك القطيرات في الهواء لفترة أطول، مما يساعدها على التنقل إلى مسافات أبعد، ونقل العدوى إلى المزيد من الأشخاص.

يقول كلارك: "من الممكن تماما أن نشهد فترة هدوء في فصل الربيع. ومن غير المرجح أن تزداد الأمور سوءا (خلال الربيع)، لكننا لا نعرف ما سيجري بالتأكيد... إنه مجرد تكهن بحكم الممارسة".

واتفق هانتر مع هذه الرؤية، قائلا إنه يعتقد أن من المحتمل "أن يتراجع المرض بشكل كبير خلال أشهر الصيف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية".

وأضاف: "أما عودته مرة أخرى فإنها مسألة جدلية. لن أتفاجأ إذا تلاشى المرض إلى حد كبير في الصيف قبل أن يعاود الظهور مرة أخرى في فصل الشتاء".

 
 
Developed By : VERTEX Technologies