آخر المستجدات
تجدد الاحتجاجات في الرمثا وسط مطالبات باسقاط حكومة الرزاز.. والدرك يطلق الغاز المسيل للدموع الخارجية تعلن الافراج عن أردني اختطف في سوريا منذ 10 أيام مقاطعة المعلمين ليست خيارا ..ونقابة الصحفيين مطالبة بتوضيح اسبابها بعد تصريحات الحجايا اثار جرش تتلف وتهشم مئات القطع الأثرية لعمل تسوية لصبة اسمنتية داخل المدينة الأثرية - صور مواقف فايز الطراونة يذكرها الاردنيون جيدا .. ولا حاجة لسفسطة ومؤلفات التربية تفتح باب استقبال الطلبات للتعليم الإضافي - رابط التقديم الاحتلال يستدعي مدير دائرة الأوقاف في القدس عزام الخطيب الحجايا يدعو المعلمين لاعتصام الخميس 5/ 9.. ويقول: من يقف ضد المعلم فهو ضد الوطن - مباشر مخلد المناصير نائبا لأمين عمان متفوقا على حازم النعيمات الفرجات ينفي اطلاق النار على حافلة في البترا: اعتداء على حافلة فارغة تتبع سلطة البترا الأمن يحتجز ناشطين ويمنعهم من الوصول إلى موقع اعتصام مناهض لاتفاقية الغاز.. ويهدم خيمتهم الصبيحي: شكاوى كثيرة من العاملين في المدارس الخاصة.. ومعلمات يفقدن حقّهن في بدل إجازة الأمومة المياه: سرقة بئر في معان يوقف الضخ عنها.. وضبط محطة غسيل سيارات في سحاب تسرق المياه عوض ل الاردن 24 : تقديم طلبات القبول الموحد بعد يومين من إعلان نتائج الدورة التكميلية ولمدة ثلاثة أيام الحباشنة لـ الاردن24: حماد يتحمل مسؤولية أحداث الرمثا ويجب إقالته.. وفشل ذريع للحكومة ‎الكيلاني ل الأردن 24: على وزارة العمل إدارة ملف مخرجات التعليم ..ولدينا إجراءات في حال عدم استجابة الحكومة‎ مئات المحتجين في الرمثا يغلقون الشارع الرئيس احتجاجا على قرارات الحكومة - فيديو الحباشنة لـ الاردن24: خلافات حول قانون الانتخاب.. والحكومة تريد نوابا "على قد اليد" التربية تستعد لبدء دوام المدارس الاسبوع القادم.. وتكلف فرقا ميدانية لتفقد المباني رئة الأرض تحترق.. وماكرون يغضب رئيس البرازيل
عـاجـل :

واقع النقل العام يبدد تصريحات الرزاز.. ويؤكد فشل الحكومة في مختلف القطاعات

الاردن 24 -  
وائل عكور - واحد من المشاهد التي اعتدناها خلال الأشهر القليلة الماضية رؤية رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز يروّج لمنظومة نقل عام يقول إن حكومته تعمل عليها على اعتبار أنها إحدى عوامل النهضة التي تستهدفها حكومته، فالرجل مؤمن -كما نحن- أن سوء أوضاع النقل العام هو أحد أسباب عناء المواطن الأردني.

يقول الرزاز في تصريحات متلفزة إن العمانيّ قادر على لمس وتحسس حجم التحسن في نوعية الحافلات وموثوقية وصولها، بالاضافة إلى عدة خدمات توفرها تلك الحافلات من منع للتدخين فيها والدفع الالكتروني، متعهدا بتعميم هذا الوضع على عدة محافظات وبشكل تدريجي، لكن جولة في أنحاء العاصمة عمان باستخدام وسائل النقل العام تبدد كلّ تصريحات الرئيس وتنسف مصداقية صوره على متن حافلات النقل العام الحديثة وتكشف واقعا مزريا يعيشه قطاع النقل العام.

ما يزال الأردنيون وتحديدا العمانيون يتكدسون في الشوارع في أيام العمل الرسمي بانتظار حافلات النقل العام التي وإن حضرت فإنها تكون ممتلئة عن آخرها، فيضطر الناس للركوب واقفين في ممرات الحافلات وبشكل غير انساني؛ فالبعض لا يُمانع أن يحمل في حافلته (15- 20) راكبا اضافيا يخنقون الرجال والنساء الجالسين على مقاعدهم، بل ويضطر الفتيات للنزول والبحث عن وسيلة نقل أخرى تكبدهن تكاليف اضافية ربما هنّ غير قادرات عليها.

المشكلة، أن تلك المخالفات يمكن رصدها وضبطها من قبل كوادر ادارة السير بسهولة، خاصة وأن مرتبات السير منتشرة في أنحاء العاصمة عمان، وخاصة على الخطوط الواصلة إلى منطقة بيادر وادي السير سواء من عمان أو صويلح.

الحقيقة أن هذه الحكومة تواصل اثبات فشلها في مختلف الملفات؛ فلا هي قادرة على المضي قدما في الملف السياسي وملف الاصلاح، ولا هي نجحت في الملف الاقتصادي، ولا نجحت في ملفات الخدمات العامة وعلى رأسها التعليم والصحة والنقل، ولم يبقَ مبرر لبقائها.. إلا أن يأخذنا الرزاز للعيش في الأردن التي يعيش فيها والتي تتمتع باقتصاد يتحسن وقطاعات تعليم وصحة ونقل عام مؤهلة!