آخر المستجدات
تفاصيل حول الوفاة الخامسة بالكورونا.. وثلاث حالات تحتاج عناية فائقة فيروس كورونا: أسعار النفط في أدنى مستوياتها خلال 18 عاما الصحة العالمية تدعو للاستمرار بتقديم الخدمات الصحية إلى جانب مكافحة كورونا مدارس خاصة تهدد أولياء أمور طلبة بحجب الخدمة عن أبنائهم في حال عدم دفع الأقساط كاملة! د. بني هاني يكتب: أما آن للعقل المشنوق أن يترجل - الجزء الأول وزير الصحة يعلن تسجيل وفاة خامسة بفيروس كورونا.. و(9) اصابات جديدة في الاردن الفراية: أنهينا المرحلة الأولى من اخلاء فنادق الحجر.. وعزل اربد جاء حفاظا على مواطنيها الحكومة توضح آلية إصدار التصاريح الإلكترونية للتنقل موسم القطاف في ظل حظر التجول.. من يغيث المزارع؟ غرفة تجارة عمان والبرجوازية الطُفيلية الحجر على (100) شخص من مخالطي بنايتي اربد.. وسحب مئات العينات التعليم العالي توجه عدة رسائل للطلبة الأردنيين في الخارج الحكومة تسمح بانتاج خبز الحمام والكعك بشروط.. والطلب على الخبز تراجع بنسبة 80% البستنجي: أكثر من ٥٠٠ مستثمر لديهم بضائع عالقة في العقبة الخلايلة: 50 ألف أسرة محتاجة استفادت من صندوق الزكاة خلال الأيام الماضية الكيلاني لـ الاردن24: مازلنا نعاني من نقص الكمامات.. والوزير وعد بتأمين كميات كبيرة التربية لـ الاردن24: سننتقل إلى مرحلة جديدة في التعليم عن بعد المركزي يصدر تعليمات تنظيم خدمة الحوالات لشركات الصرافة العوران يحذّر من التخبط في منح التصاريح للمزارعين: بعض القائمين على العملية يفتقدون للخبرة دلع الأثرياء.. امتطاء الأزمة والتنكر لإحسان الدولة!
عـاجـل :

ظاهرة المباشر على مواقع التواصل الاجتماعي

م. وائل محمود الهناندة
توفر مواقع التواصل الاجتماعي منصات للتعبير عن الرأي وبطرق مختلفة مثل النص والصورة والفيديو والبث المباشر (Live) وكان الاستخدام بالمعظم للطرق الثلاثة الأولى ، مؤخرا انتقل بعض الناشطين إلى طريقة البث المباشر وذلك لسهولة توصيل المعلومة بالكلام البسيط المباشر بعيدا عن صياغة المفردات ولسهولة المتابعة من الكبار والصغار حيث أن المتلقي يستخدم حاسة السمع بعيدا عن التركيز في القراءة خاصة وان معظم المتواجدين على مواقع التواصل يستخدمون الهواتف الذكية بالإضافة إلى أنها طريقة مناسبة للباحثين عن الشعبية وهي مناسبة أيضا للتحدث في مواضيع ساخنة وتاريخيه مفصليه يستخدم فيها الناشط لغة الجسد والصوت للتفاعل مع المتلقي .

لا نفشي سرا إذا تحدثنا عن بعض ( اللايفات ) التي ظهرت مؤخرا من داخل الأردن تتحدث عن الشأن المحلي من الناحية السياسية والقانونية ويقدم فيها هؤلاء الناشطين رأي سياسي أو قانوني أو انتقاد سياسيات حكوميه معينه وتتحدث أحيانا عن شبهات فساد هنا أو هناك ويتفاعل معها المتابعين من خلال التعليقات أو الدخول في البث في محاولة لتشكيل رأي عام ضاغط على الحكومة لتغيير قرار أو مشروع قانون أو توجه ما ...الخ . هنا لا اعتقد بان هذا يمثل مشكلة وإنما يوفر بيئة خصبة للحكومة لقياس ردة الفعل والاستفادة من ما قد يطرح من اقتراحات أو حلول ويسجل لحكومة الرزاز العمل على إطلاق منصة للتواصل الاجتماعي المباشر مع المواطن .

من جهة أخرى ظهرت ( لايفات) من خارج الأردن تتحدث في غالبيتها عن أحداث تاريخية وحقائق وأسرار (على حد تعبير أصحابها ) على طريقة شاهد على العصر ويتفاخر أصحابها بكثرة عدد المتابعين ولعل السبب المهم لكثرة المتابعين هو العناوين التي يتم استخدامها في الترويج للبث من جهة ومن جهة أخرى سهولة المتابعة فمن الممكن متابعتها في أي مكان سواء داخل البيت أو خارجه او حتى في الفراش ...!

بغض النظر عن ما يتم تقديمه من معلومة وبعيدا عن مدى صحتها أو تأثيرها بتقديري لا يجب ترك المتلقي يستقي هذه المعلومات من جهة واحده ويجب أن يكون أكثر من مصدر للمعلومة وللمتلقي أن يختار ما يقنعه منها ويجب أن يتحرك الإعلام الوطني ولا اقصد هنا الإعلام الرسمي ويقوم باستضافة شخصيات وطنية مهمة ومطلعة للتحدث وباستخدام نفس الأسلوب والطريقة (اللايف) على مواقع التواصل الاجتماعي وهذا اضعف الإيمان والله من وراء القصد .

 
 
Developed By : VERTEX Technologies