آخر المستجدات
تسجيل وفاتين جديدتين بفيروس كورونا تسجيل وفاتين جديدتين بفيروس كورونا جندي إسرائيلي يعلق علم فلسطين في غرفته - فيديو التعليم العالي: وجهنا كافة الجامعات لإتاحة تدريس وتقييم مواد السنة الأولى عن بعد الأمن ينفي إشاعات تهريب مطلوب في جبل التاج.. ويلاحق مروجيها عبيدات: ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا لم يكن مفاجئا جابر: نحن أمام مفترق طرق.. وأعداد الإصابات قد تكون مرشحة للازدياد صحة إربد تنفي إصابة 19 نزيلا بمركز إصلاح باب الهوى بكورونا تسجيل 4 وفيات و850 إصابة جديدة بفيروس كورونا حين تحضر صورة "الكرسي" الشاغر في جامعة اليرموك وتغيب صورة الجامعة التي تحتضر د. العضايلة: رحيل الحكومة خلال أسبوع من حل البرلمان النعيمي: تعديل أمر الدفاع رقم 7 لا يعني أن العام الدراسي سيكون بالكامل عن بعد إيقاف استخدام الإسوارة الالكترونية والاكتفاء بالحجر المنزلي للقادمين عبر المطار ذبحتونا: توقيت عقد الامتحان التكميلي يثبت فشل الدورة الواحدة اللوزي للأردن24: لن نتهاون في التعامل مع مخالفات شركات التطبيقات الذكية المصري للأردن24: قمنا بإحالة عدد من ملفات البلديات للقضاء وهيئة مكافحة الفساد زيادة عدد فرق التقصي الوبائي وأطباء القطاع العام الأسبوع الحالي إعادة فتح معبر جابر الحدودي وعودة شركات التخليص إلى العمل اعتبارا من الغد تحويل 15 مدرسة إلى التعليم عن بعد_ أسماء الحجاوي: لن نعود الآن إلى الصفر فيما يتعلق بإصابات الكورونا.. والكمامة تضاهي المطعوم

ادارة الملف الاقتصادي في ازمة الكورنا

مأمون المساد
توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وادارته المباشرة لازمة كرونا بالبلاد ركزت على جملة محاور اعتقد ان من بينها المحور الاقتصادي واستدامته واخراج حلول قصيرة وطويلة المدى للخروج من هذا الكابوس العالمي بشريا وماديا ومعنويا .
ضرورة البحث عن المخارج وايجاد البدائل والفرص لابد ان تأخذ بعين الاعتبار:- الكلف العالية جراء اجراءات الوقاية والعلاج ، توقف عجلة الانتاج في القطاعات ذات المساهمة الايجابية في الاقتصاد كالسياحة والصناعة ،اضافة الى صعوبة الحصول على المنح والمساعدات في الوقت الراهن ، ومن هنا فإن التحديات تحتاج الى تعامل و تفكير عميق في الحلول .

ولعل تحريك الاقتصاد المحلي يمثل الحلول الاقرب للواقعية وذلك من خلال ضخ مزيد من السيولة في الاسواق المحلية ،فلله الحمد احتياطي البنك المركزي والبنوك المحلية في الاردن مطمئن ويمكن ان يكون رافعة لزيادة النشاط الاقتصادي المحلي وذلك باعطاء مزيد من التسهيلات للقطاعات الانتاجية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة ،بل ان التوسع في القطاعات الانتاجية كالصناعات الغذائية والدوائية والكيماوية المنافسة سيحدث فارقا مهما ،نظرا للحاجة الملحة في الاسواق المحلية والعربية المجاورة له وحتى العالمية ،وفي ذلك ايضا تخفيض لنسب البطالة مع عودة العمالة الى ماكينة الانتاج .

اضافة للبنوك فإن السوق المالي المتوقف عن التداول منذ نحو شهر يحتاج الى عودة الروح له بفكر مختلف وبآلية عمل جاذبة للمستثمرين فيه ، وتشجيع محفظة الضمان الاجتماعي وصندوق الحج والمحافظ السيادية العربية للتوجه له ، فالتداول يحقق عائدا للافراد المساهمين والشركات ،ولابد من تحفيز نشاط السوق ببث رسائل الطمأنينة وتقليل النسب الضريبية على عوائد التداول .

لدى الاردن رئة يتنفس من خلالها مع جيرانه العرب تتمثل في ميناء العقبة الذي يجب استغلاله في رفع مستوى المناولة وتسهيل اجراءات التخليص وحركة الترانزيت تجاه دول الجوار ، ومن هنا فإن السعي الى انجاز ميناء معان البري لابد ان يشكل اولوية استثمارية مع مشروع المدينة الصناعية المقترح في المنطقة الحدودية الاردنية -العراقية .

ان الاستغلال الامثل للمورد الزراعي ايضا يشكل طوق نجاة وقد رسمت الازمة الحالية اهمية القطاع في تحقيق الاكتفاء الذاتي بل ان الحاجة في فتح اسواق التصدير لبعض المنتجات لابد ان يكون ضمن اولويات العمل اليوم ،لدينا من التجارب الاستثمارية الزراعية الناجحة ما يمكن البناء عليه والانطلاق بالتوسع فيه ، في ظل وجود مساحات صالحة للزراعة الفورية وذات القيم المضافة في شمال ووسط المملكة وعبر اعادة الغور الى خريطة الانتاج .

استدامة الاقتصاد الوطني الاردني تحتم العودة الى برامج حكومية اصلاحية بدأت بها في الاصلاح الاداري ودمج ومراجعة فاعلية وجدوى المؤسسات المستقلة والوزرات والشركات المنبثقة عنها ، وقد يكون من الضرورة بمكان الحديث عن تشديد القبضة في محاربة الفساد واتخاذ القرار الصارم تجاه المال العام واسترداده لصالح خزينة الدولة التي لن تستفيد من سجن الفاسد والمعتدي على المال العام .

*mamoonmassad@hotmail.com

 
 
Developed By : VERTEX Technologies