آخر المستجدات
تسجيل وفاتين جديدتين بفيروس كورونا تسجيل وفاتين جديدتين بفيروس كورونا جندي إسرائيلي يعلق علم فلسطين في غرفته - فيديو التعليم العالي: وجهنا كافة الجامعات لإتاحة تدريس وتقييم مواد السنة الأولى عن بعد الأمن ينفي إشاعات تهريب مطلوب في جبل التاج.. ويلاحق مروجيها عبيدات: ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا لم يكن مفاجئا جابر: نحن أمام مفترق طرق.. وأعداد الإصابات قد تكون مرشحة للازدياد صحة إربد تنفي إصابة 19 نزيلا بمركز إصلاح باب الهوى بكورونا تسجيل 4 وفيات و850 إصابة جديدة بفيروس كورونا حين تحضر صورة "الكرسي" الشاغر في جامعة اليرموك وتغيب صورة الجامعة التي تحتضر د. العضايلة: رحيل الحكومة خلال أسبوع من حل البرلمان النعيمي: تعديل أمر الدفاع رقم 7 لا يعني أن العام الدراسي سيكون بالكامل عن بعد إيقاف استخدام الإسوارة الالكترونية والاكتفاء بالحجر المنزلي للقادمين عبر المطار ذبحتونا: توقيت عقد الامتحان التكميلي يثبت فشل الدورة الواحدة اللوزي للأردن24: لن نتهاون في التعامل مع مخالفات شركات التطبيقات الذكية المصري للأردن24: قمنا بإحالة عدد من ملفات البلديات للقضاء وهيئة مكافحة الفساد زيادة عدد فرق التقصي الوبائي وأطباء القطاع العام الأسبوع الحالي إعادة فتح معبر جابر الحدودي وعودة شركات التخليص إلى العمل اعتبارا من الغد تحويل 15 مدرسة إلى التعليم عن بعد_ أسماء الحجاوي: لن نعود الآن إلى الصفر فيما يتعلق بإصابات الكورونا.. والكمامة تضاهي المطعوم

رسالة للمغردين وقارعي الطبل والمزمار!!

سليم البطاينة


يقول هنري ميلر Henry Miller الروائي والرسام الامريكي: "من السهل ان تقاتل الشر ولكن من الصعب ان تقاتل الغباء"! ولكيلا نتظر السراب دعونا نفتحُ بعض مُحرمات الكلام، فهناك من يتسلل ويقدم نفسه في ثياب النُصح ويُغرد من قصره، ويلقي المحاضرات والندوات واللقاءات الحوارية هنا وهناك! فقد غابت وللاسف الحقيقة والعقلانية والواقعية! علماً بان السياسة لمن يعرف تتحمل المناورة والازدواجية أحياناً! فتلك الأساليب باتت مقززة وهي جزء لا يتجزأ من التطبيل والتملق والتذكير بالنفس، فكل ذلك ادى الى تراجع الوطن الى الخلف الآلاف الكيلو مترات! فهولاء عابرون لكل المراحل ويمتلكون قدرات البقاء والفوز.

الشعور بالاكتئاب والإحباط اصبح ملازماً للأردنيين ويزداد يوماً بعد يوم!! فالفقر والبطالة والعوز وضيق الحال وغياب العدالة الاجتماعية واستهبال واستغفال الناس تتعمق سريعاً!! فالاردنيون فقدوا الثقة بمن حولهم؟ فالأمن القومي للبلاد مرتبط أساسًا بمفهوم السيادة، اما الامن الاجتماعي وهو الأخطر لانه عابر للحدود ولا يحمل طابعًا عسكريًا!!

الإحباط لدى الناس افرز حالة من القلق والفوضى نظراً للحالة الفردية التي يعيشها بعضاً من المسؤلين الحالين والسابقين بالتعامل مع أزمات المجتمع، فبعض من المغردين وعازفي الطبل والمزمار تعودوا بين فينة وأخرى وكلما زادت سرعة انحدار البلاد إلى الاسوء ان يخرجوا علينا بتغريدات غير واقعية ومزيفة على الرغم من معرفتهم الحقيقة كاملة ولكنهم لا يستطيعون البوح بها ؟ فالعيب في ان نقلب الحقائق ونُزيفُها !! فإلى متى سنبقى نعيشُ في زمن الأقنعة الزائفة وبضمائر غائبة !!

هولاء لا يعرفون ان العالم تغير والايام ما عادت تستطيع ان تُخفي شيئاً ؟ فأحياناً تكون الحقيقة أمامنا لكننا لا نراها !! فقد تهاوت كل الخطوط أمام ما يعرفه العامة من الناس ، فعندما يروا ان الدولة تُدار لحساب مجموعة وليس لحساب شعب يصبح حينها الفرد غير قادرٍ على التضحية من اجل وطنه !! فدائماً ما نقول ان هناك علاقة عضوية بين العلة والمعلول.

الصمت لا يعني اننا ساذجون ولا نفهم ما يدور حولنا !! فالاردن لن يكون بخير ما دام هناك من يكذب عليه !! فيجب ان نعترف اننا امام كومة من الازمات وفي ظل فوضى عارمة اختلط فيها الحق بالباطل !! فالوضع والمشهد العام للبلاد لا تزيده الأيام الا تعقيداً ، والناس تنظر إلى المستقبل بعيون خائفة !!

لو تأملنا قليلًا في ما يحدث لوجدنا حالة فريدة من العصف الذهني والفكري لم تكن موجودة ومألوفة منذُ سنين طويلة. يُخطىء من يظُن ان المزمار والطبل يخدم الدولة والنظام لانه زائف ويُشتتُ الذهن ويُزعجُ الآذان !! فعندما يرتفع صوت المزمار ينقطع التواصل بين الدولة ومواطنها ، فهناك جداراً وهمياً يبنيه المطبلون يخلق جواً من الاحباط لدى مشاعر الصامتين !!

مهما فعلنا فلن نستطيع إيقاف مزاميرهم وطبولهم !! لكننا نتسطيع ان نُخفف من صوتها المُزعج.
 
Developed By : VERTEX Technologies